f 𝕏 W
محمد الجرجاوي.. طفل فقد عينه على حاجز النزوح

الرسالة

سياسة منذ يوم 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

محمد الجرجاوي.. طفل فقد عينه على حاجز النزوح

لم يكن محمد الجرجاوي يعرف لماذا يتوجب عليه أن يمشي كل تلك المسافة. كان طفلًا لم يتجاوز الثامنة، يحمل خوفه الصغير بيد، ويتمسك بيد والده بالأخرى، وسط آلاف النازحين الخارجين من شمال قطاع غزة نحو جنو

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن الطفل محمد الجرجاوي، البالغ من العمر ثماني سنوات، فقد عينه أثناء نزوح عائلته من شمال قطاع غزة إلى جنوبه. وقع الحادث عند حاجز عسكري، حيث ذكر والد الطفل أن مجندة إسرائيلية ضربت ابنه بعقب سلاحها في عينه. تأتي هذه الحادثة في سياق نزوح آلاف المدنيين تحت القصف والجوع والخوف.
أبرز النقاط

لم يكن محمد الجرجاوي يعرف لماذا يتوجب عليه أن يمشي كل تلك المسافة.

كان طفلًا لم يتجاوز الثامنة، يحمل خوفه الصغير بيد، ويتمسك بيد والده بالأخرى، وسط آلاف النازحين الخارجين من شمال قطاع غزة نحو جنوبه تحت القصف والجوع والرعب.

الطريق الطويلة كانت مليئة بالوجوه المتعبة، بالأمهات اللواتي يحملن أطفالهن، وبالرجال الذين يدفعون ما تبقى من حياتهم فوق عربات مهترئة.

لكن أصعب ما في الرحلة لم يكن الجوع ولا العطش، بل الحاجز العسكري الذي كان عليهم المرور منه. هناك، وقف الناس في طابور طويل تحت أعين الجنود.

لا أحد يتكلم. لا أحد يتحرك كثيرًا. الخوف وحده كان يملأ المكان.

يقول والد محمد إن ابنه كان يقف بجانبه بهدوء كامل حين اقتربت مجندة إسرائيلية فجأة، قبل أن تضرب الطفل بعقب سلاحها مباشرة في عينه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)