f 𝕏 W
عيد الأضحى في غزة.. الحرب تطفئ الفرح وتبدد الطقوس المعتادة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عيد الأضحى في غزة.. الحرب تطفئ الفرح وتبدد الطقوس المعتادة

تغيب فرحة الاحتفال المعتادة بعيد الأضحى عن غزة، إذ يعجز سكانه عن ابتياع الملابس الجديدة لأطفالهم، وعن شراء الأضاحي، إما لعدم توافرها او لكونها باهظة الثمن.

تغيب فرحة الاحتفال المعتادة بعيد الأضحى هذه السنة عن قطاع غزة الفقير الذي دمرته حرب الإبادة الإسرائيلية، إذ يعجز سكانه عن ابتياع الملابس الجديدة لأطفالهم، وعن شراء الأضاحي، إما لعدم توافرها او لكونها باهظة الثمن، فيما تفتقر خيامهم إلى رائحة الكعك والحلويات المألوفة.

وتقول نادية أبو شمالة (40 عاما) النازحة من شمال قطاع غزة إلى مدينة دير البلح في وسطه: “أخرج إلى السوق فقط، لأتفرج، ولا أستطيع شراء شيء… لأنني عندما أسأل عن الأسعار أعود مكسورة الخاطر”.

وتتابع في تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية: “يحلّ الأضحى هذا العام من دون أيٍّ من ملامح الفرح التي اعتدنا عليها في غزة، نظرا إلى آثار الحرب وإلى الغلاء الفاحش وعدم قدرتنا على توفير أبسط الاحتياجات لأطفالنا، وبالتالي الفرحة معدومة وأجواء العيد غائبة”.

ولم يضع اتفاق الهدنة الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، حدّا نهائيا لعدوان الاحتلال، إذ استشهد 871 شخصا على الأقل منذ بدء الهدنة، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

ويرى أبو عبد الله المصدر (59 عاما) من دير البلح، أن “الهدنة كذبة كبيرة”، لكنه يضيف “نحاول في كل الحالات أن نصنع الفرح للأطفال، وتَشارَكتُ مع شقيقي بشراء خروف الأضحية بـ13 ألف شيكل (نحو خمسة آلاف دولار)”.

ويتابع الرجل الذي كان يعمل في مجال العقارات “أعرف أن السعر باهظ جدا، لكنني قررت أن أضحّي هذا العام، إذ لا توجد أية مظاهر للعيد، بل هو حزين”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)