أمد/ جنيف: قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن نحو ثلث الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ سريان هدنة في أكتوبر 2025ـ سقطوا في مناطق قريبة من خط الهدنة، مما يثير مخاوف من أن القوات تطلق النار على المدنيين لمجرد اقترابهم من المنطقة.
وأفاد المكتب، بأن مثل هذه الأعمال ستشكل عمليات قتل غير قانونية ولذلك تعتبر جرائم حرب. ولم يصدر تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي، الذي يقول إن إطلاق قواته النار قرب خط الهدنة يهدف إلى إحباط التهديدات المسلحة. وفقا لرويترز.
منذ توقيع الهدنة، رسمت إسرائيل خطا فاصلا مع مناطق سيطرة حماس بخط أصفر على الأرض باستخدام كتل خرسانية متباعدة. ولا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة شرق هذا الخط، وتسيطر حماس على شريط ساحلي.
إلا أن الجيش الإسرائيلي دأب على نقل هذه الكتل إلى عمق الأراضي التي تسيطر عليها حماس، وتظهر الخرائط الإسرائيلية اتساع منطقة السيطرة العسكرية الإسرائيلية لتشمل ما يقرب من ثلثي قطاع غزة.
وأثار توسع منطقة السيطرة الإسرائيلية مخاوف الفلسطينيين النازحين، الذين يعيشون في مخيمات ومنازل مدمرة قرب الخط الأصفر، من أن تعتبر هذه المناطق أهدافا عسكرية، في ظل تقلص المساحة المتاحة لهم.
تشير بيانات الأمم المتحدة، التي شاركتها حصريا مع رويترز، إلى وجود 453 حالة قتل مؤكدة منذ وقف إطلاق النار وحتى الخامس من فبراير شباط، ومن بين هؤلاء، 152 فلسطينيا، بينهم 102 من الرجال و15 امرأة و24 صبيا و11 فتاة، قرب الحدود.
💬 التعليقات (0)