f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي يزوّر الأصوات البشرية.. فكيف تحمي نفسك؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي يزوّر الأصوات البشرية.. فكيف تحمي نفسك؟

لم يعد التزييف العميق مقتصرا على الصور ومقاطع الفيديو، بل امتد إلى الأصوات، ليفتح بابا جديدا من التهديدات السيبرانية التي تعتمد على استغلال الثقة الإنسانية بدلا من اختراق الأنظمة التقنية.

لطالما اعتبر الصوت أحد أهم وسائل التحقق من الهوية البشرية، فعندما نتلقى اتصالا هاتفيا من أحد أفراد العائلة أو من مدير العمل أو من مسؤول نعرفه، فإننا نميل تلقائيا إلى الثقة بما نسمعه. لكن هذا الافتراض الذي استمر لعقود بدأ يتهاوى مع ظهور تقنيات استنساخ الأصوات والتزييف العميق المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

اليوم، لم يعد المحتال بحاجة إلى اختراق جهازك أو سرقة كلمة مرورك ليتمكن من خداعك، فبفضل أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة أصبح بإمكانه تقليد صوت شخص تعرفه بدقة كبيرة، وإقناعك بتحويل الأموال أو الكشف عن معلومات حساسة أو تنفيذ أوامر تبدو مشروعة تماما.

وقد دفعت هذه التطورات خبراء الأمن السيبراني والهيئات التنظيمية حول العالم إلى التحذير من موجة جديدة من الجرائم الرقمية تعتمد على استغلال الثقة البشرية أكثر من استغلال الثغرات التقنية.

التزييف الصوتي العميق هو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو استنساخ أصوات بشرية تبدو حقيقية للغاية، وتعتمد هذه التقنية على نماذج التعلم العميق التي تُدرَّب على كميات ضخمة من البيانات الصوتية لتتعلم الخصائص الدقيقة للصوت البشري مثل النبرة والإيقاع وطريقة النطق والانفعالات.

ووفقا للجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (FTC)، فإن بعض أنظمة استنساخ الأصوات الحديثة تستطيع إنشاء نسخة مقنعة من صوت شخص ما باستخدام عينات قصيرة جدا من صوته منشورة على الإنترنت أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتؤكد اللجنة أن هذه التقنية أصبحت متاحة بشكل متزايد للجمهور والشركات والمطورين، مما يزيد من احتمالات إساءة استخدامها.

تمر عملية استنساخ الصوت عادة بعدة مراحل:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)