أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الذين جرى اعتقالهم خلال العمليات العسكرية المستمرة في قطاع غزة. وضمت القائمة 15 أسيراً، من بينهم سيدة، حيث تمت عملية الإفراج عبر معبر كرم أبو سالم التجاري الواقع أقصى جنوب القطاع.
وأفادت مصادر طبية بأن الطواقم الصحية استقبلت المفرج عنهم في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، وذلك لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتقييم حالاتهم. وأكدت المصادر أن الحالة العامة للأسرى تظهر علامات إعياء شديدة وهزالاً جسدياً، مما يستدعي رعاية طبية مكثفة وفورية.
وفي شهادات أولية حول ظروف الاحتجاز، وصف مسعفون ومصادر محلية الأوضاع التي عاشها الأسرى بأنها مأساوية، حيث تعرضوا لشتى أنواع التنكيل النفسي والجسدي. كما أشارت التقارير إلى أن سياسة التجويع كانت حاضرة بشكل بارز خلال فترة الاعتقال، وهو ما انعكس بوضوح على البنية الجسدية للمفرج عنهم.
من جانبها، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها أشرفت على عملية نقل المعتقلين الـ15 من المعبر وصولاً إلى المنشآت الطبية في غزة. وأوضحت اللجنة في بيان رسمي أن فرقها الميدانية عملت على تأمين تواصل الأسرى مع ذويهم فور وصولهم، في إطار جهودها المستمرة للم شمل العائلات المشتتة جراء الحرب.
يُذكر أن هذه الخطوة تأتي ضمن عمليات إفراج متقطعة ينفذها الاحتلال لعدد من المعتقلين الذين يتم اقتيادهم من مناطق التوغل في القطاع. وبحسب إحصائيات الصليب الأحمر، فقد ساهمت المنظمة في تسهيل عودة أكثر من 2500 معتقل فلسطيني إلى غزة منذ بدء التصعيد العسكري في أكتوبر 2023.
💬 التعليقات (0)