f 𝕏 W
عيد الأضحى في غزة.. طقوس غائبة وواقع أثقلته الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عيد الأضحى في غزة.. طقوس غائبة وواقع أثقلته الحرب

أحاط عدد من الأطفال بأحد الجزارين في مدينة غزة، يتابعون ذبح بعض الأضاحي المتبرع بها من فاعلي خير خارج البلاد، في محاولة منهم لاستذكار أبرز مظاهر العيد في أحيائهم قبل حرب الإبادة.

غزة – مع الساعات الأولى لصباح يوم عيد الأضحى، توافد عشرات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة إلى ساحات مفتوحة وباحات مساجد مدمرة لأداء صلاة العيد، في ظل استمرار الحرب وتراجع مظاهر الاحتفال للعام الثالث على التوالي.

وبين تكبيرات العيد وملامح الحزن التي ارتسمت على وجوه المصلين، غابت الأضاحي والأسواق المزدحمة وأماكن الترفيه التي دُمرت خلال الحرب، فيما اقتصرت مظاهر العيد على أداء الصلاة وتبادل التهاني بشكل محدود داخل مراكز النزوح والأحياء المتضررة.

ورغم ذلك، حرص غالبية السكان، رجالا ونساء وأطفالا، على أداء الصلاة في المساجد المتضررة أو في أماكن مفتوحة، في محاولة للحفاظ على أحد أبرز الطقوس الدينية والاجتماعية المرتبطة بالعيد، كما ظهر عناصر من المقاومة الفلسطينية في أماكن الصلاة.

في مُصلى مؤقت أُقيم بحي الرمال غربي مدينة غزة، احتشد مئات الفلسطينيين منذ ساعات الصباح الأولى لأداء صلاة عيد الأضحى، مفترشين الأرض على وقع تكبيرات العيد، بين أبنية مدمرة وشوارع بدت أقل ازدحاما مقارنة بالأعوام التي سبقت الحرب.

وبدا الحضور حريصا على المشاركة في الصلاة رغم الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة، إذ وصل كثيرون سيرا على الأقدام من مناطق مختلفة، بينما اصطحبت عائلات أطفالها للمحافظة على أحد أبرز الطقوس الدينية المرتبطة بالعيد، في ظل غياب معظم مظاهر الاحتفال الأخرى.

وخلال خطبة العيد، تحدث الإمام عن الأوضاع التي يعيشها سكان قطاع غزة واستمرار العدوان الإسرائيلي، مشيرا إلى استهداف بناية سكنية ليلة العيد غربي مدينة غزة، وما أسفر عنه من شهداء وجرحى، الأمر الذي ألقى بظلاله على أجواء المناسبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)