f 𝕏 W
بمحرك نفاث وقدرات اعتراضية.. روسيا تطور المسيرة الانتحارية «جيران-5»

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بمحرك نفاث وقدرات اعتراضية.. روسيا تطور المسيرة الانتحارية «جيران-5»

تخطو الصناعات العسكرية الروسية خطوات متسارعة في تطوير جيل جديد من الطائرات المسيرة، حيث برزت النسخة المحدثة «جيران-5» كأحد أهم المشاريع التي تثير اهتمام الخبراء العسكريين. وتتميز هذه المسيرة بمحرك نفاث يمنحها سرعة فائقة تصل إلى 600 كيلومتر في الساعة، مما يقلص بشكل كبير زمن رد الفعل المتاح لأنظمة الدفاع الجوي المعادية ويجعل من عملية اعتراضها مهمة بالغة الصعوبة مقارنة بالنسخ السابقة.

وتشير التقارير الفنية إلى أن «جيران-5» لم تعد مجرد طائرة انتحارية بسيطة، بل جرى تصميمها لتكون منصة قتالية متعددة المهام بمدى يصل إلى ألف كيلومتر. وتستطيع هذه المسيرة حمل رأس حربي يزن 90 كيلوغراماً، مع تحسينات جوهرية في أنظمة التشغيل الذاتي التي تتيح لها تنفيذ مهام معقدة بعيداً عن التدخل البشري المباشر في كافة مراحل الطيران.

ومن أبرز التحولات في عقيدة استخدام هذه الطائرات، إمكانية إطلاقها من الجو عبر مقاتلات «سو-25»، وتزويدها بصواريخ من طراز «R-73» المخصصة للقتال الجوي. هذا التطور يعني أن المسيرة باتت قادرة على الاشتباك مع أهداف جوية، مما يمنح القوات الروسية ميزة إضافية في حماية أجوائها أو تنفيذ ضربات استباقية ضد طائرات الاستطلاع والمسيرات المعادية.

وعلى صعيد التوجيه والتحكم، تبرز احتمالات دمج تقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية لتعزيز قدرة المسيرة على العمل في بيئات التشويش الإلكتروني الكثيف. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان دقة التوجيه على مسافات بعيدة جداً، مما يربط المسيرة بمنظومة قيادة وسيطرة متكاملة ترفع من كفاءة العمليات الهجومية والدفاعية على حد سواء.

ورغم غياب الإعلان الرسمي من موسكو حول التفاصيل النهائية لهذه المنظومة، إلا أن المعطيات المتوفرة تؤكد تحولاً جذرياً في استراتيجيات الحروب الحديثة. حيث لم تعد المسيرات مجرد أدوات رخيصة للاستنزاف، بل أصبحت بدائل جزئية للطائرات الحربية التقليدية، قادرة على تنفيذ مهام الاعتراض والضرب بدقة عالية وتكلفة تشغيلية أقل بكثير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)