f 𝕏 W
شهادة نسب

أمد للاعلام

سياسة منذ 2 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادة نسب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف كاتب عن محاولة تعرض لها من قبل جهة تدعي أنها مؤسسة مجتمع مدني، عرضت عليه شهادة نسب موثقة تثبت انتسابه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مقابل مبلغ مالي. استغرب الكاتب العرض، مشيراً إلى أن اسمه الرباعي يكشف عن أصوله الكردية وليس العربية، وأن هذه الظاهرة تعكس تفشي ادعاءات "الفوقية" في مجتمعات تعاني من الفقر والجهل، متجاهلة مبادئ المساواة في الإسلام.
أبرز النقاط

أمد/ منذ أيام، اتصل بي شخص يعمل مندوبًا لجهة تدّعي أنها مؤسسة مجتمع مدني، ولها رموز ومؤيدون وداعمون ومقرات في عدة دول عربية وأجنبية. وقد وجدني أكتب في صحف ومجلات ومواقع كثيرة في مشارق الأرض ومغاربها، فظنّ ببساطة أنني زبون سهل يمكن اصطياده.

وبالفعل قدّم لي عرضًا خاصًا مقابل مبلغ مادي أعدّه تافهًا جدًا لكنه بالنسبة إليه مصدر دخل، لأن نسبة أرباحه تزداد كلما ارتفعت نسبة مبيعاته. ومن المؤكد أن هذا العرض قُدِّم لكثيرين ولستُ أنا الوحيد أو المميز بين البشر.

كان العرض ببساطة أن تقوم هذه المؤسسة بمنحي شهادة نسب موثقة ومصدّقة من قبلها تثبت انتسابي إلى سيد البشر نبينا الأكرم محمد ص ، مع إقامة حفل ضخم ووليمة عامرة تضم كل ما لذّ وطاب، والتقاط الصور التذكارية لي ولغيري، على أن أقوم من جهتي بدعوة أقاربي وأصدقائي للحضور والمشاركة.

لكن هذا الشخص الذي يعمل مندوبًا لديهم بدا شديد السذاجة، إذ تجاهل حقيقة معروفة من اسمي الرباعي وهي أنني لا أمتّ إلى العرب بصلة لا من قريب ولا من بعيد، لأنني ببساطة كردي القومية وأنتمي إلى عائلة “بابان” ونحن أكراد منذ أن خلق الله الأكراد.

إنها ظاهرة جديدة بدأت تضرب مجتمعاتنا المسكينة التي ينهشها الفقر والجهل، وهي ظهور فئات تدّعي “الفوقية”رغم أن جميعنا يعلم الكم الهائل من الآيات والأحاديث في ديننا الحنيف التي تؤكد أنه لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح.

لقد تعلمت منذ الصغر أن الإنسان يُعرَف من خلال تعاملك المباشر معه، ولا يجوز أن تُصدر حكمًا عليه من دون دليل ملموس، لأن ذلك يُعد ظلمًا وتعاليًا على الآخرين وليس لأن الإنسان ينتمي إلى هذه العائلة أو تلك أو لأن لون بشرته أبيض أو لأنه يملك رصيدًا ضخمًا في البنك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)