f 𝕏 W
الأضحية.. جذور القربان في الأديان والتاريخ

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأضحية.. جذور القربان في الأديان والتاريخ

قربة يؤديها المسلمون في عيد الأضحى، تتمثل بذبح أنواع معينة من الأنعام تقربا إلى الله، وإحياءً لذكرى امتثال النبي إبراهيم عليه السلام للأمر الإلهي بذبح ابنه إسماعيل الذي افْتُدِيَ بذبح عظيم.

تقربا يؤديها المسلمون في عيد الأضحى، تتمثل بذبح أنواع معينة من الأنعام تقربا إلى الله، وإحياءً لذكرى امتثال النبي إبراهيم عليه السلام للأمر الإلهي بذبح ابنه إسماعيل الذي افتُدي بذبح عظيم، يستحب تقسيمها وإطعام الفقراء منها تعزيزا لقيم التكافل.

ترتبط الأضحية في الإسلام بقصة نبي الله إبراهيم عليه السلام، عندما رأى في المنام أنه مأمور بذبح ابنه استجابةً لأمر الله. وحين أخبر ابنه، أبدى الابن طاعةً كاملة، وعندما همّ إبراهيم بتنفيذ الأمر، فدى الله الابن بذبح عظيم، لتصبح القصة رمزا للطاعة والتسليم لله، وترتبط بها شعيرة الأضحية في عيد الأضحى.

لكن توجد اختلافات دينية حول تفاصيل هذه القصة، أهمها هوية الابن الذي كان سيُذبح. ففي الإسلام، يرجّح كثير من المفسرين أن الذبيح هو النبي إسماعيل عليه السلام، استنادًا إلى سياق الآيات والروايات المرتبطة بمكة وشعائر الحج. أما في اليهودية، فالرواية الواردة في التوراة تعتبر أن الذبيح هو النبي إسحاق عليه السلام.

كما يختلف فهم الحدث نفسه؛ ففي القرآن تُعرض القصة باعتبارها محاولة للذبح توقفت قبل وقوعها، بينما تصف التوراة الواقعة بوصفها "محرقة"، أي قربان يُجهَّز للحرق على المذبح، لذلك تذكر تفاصيل مثل الحطب والنار والسكين.

وفي المسيحية، لا تُفهم القصة بوصفها حدثا تاريخيا فقط، بل تُفسَّر أيضا رمزيا؛ إذ يرى بعض اللاهوتيين أنها تمهيد رمزي لقصة صلب المسيح وقيامته، ويعتبرون بعض تفاصيلها إشارات مسبقة إلى ذلك.

في اللغة العربية، تُعرَف الأضحية بعدة أسماء مثل: الأضحية، والضحية، والأضحاة، وكلها ترتبط بمعنى الذبح في وقت الضحى أو في أيام عيد الأضحى، ومن هنا جاءت تسمية العيد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)