f 𝕏 W
جمعتهما الضرائب والسجن وفرقتهما السلطة.. قصة الصراع بين رأسي الحكم بالسنغال

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جمعتهما الضرائب والسجن وفرقتهما السلطة.. قصة الصراع بين رأسي الحكم بالسنغال

تجمع بين فاي وسونكو أكثر من علاقة مهنية وسياسية وفكرية، حيث تخرجا في المدرسة ذاتها، وعملا أيضا في مديرية الضرائب، ثم خاضا معركة النضال والسجن، ثم انتقلا معا إلى السلطة قبل أن يفترقا.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في بيت الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، كثير مما يذكره بصديقه وخصمه الحالي رئيس الوزراء السابق عثمان سونكو، وخصوصا طفله عثمان الذي يحمل اسم الوزير الأول السنغالي المقال، ويعبر في رمزية اجتماعية بالغة عن الصداقة التي امتدت 12 عاماً بين الرجلين، ثم انتهت بقطيعة سياسية بعد قرابة عام من الصراع على النفوذ في بلد لا يعرف ثنائية السلطة.

في 22 مايو/أيار 2026 أعلن ديوماي فاي إقالة سونكو من منصبه، وذلك بعد أسبوعين على الأقل من تصريحات للرئيس يؤكد فيها أنه الحاكم الفعلي للبلاد، وبإمكانه إقالة وزيره الأول متى ظهر له ذلك.

ولم تكن تلك الرسالة لتذهب سدى حيث بدأت زوجة سونكو -وفقا لمصادر إعلامية سنغالية- طي الحقائب، وتجهيز الأمتعة استعدادا لمغادرة إقامة الوزير الأول عند الاقتضاء، وبالفعل، فقد بدأ نقل الأمتعة الجاهزة عند إعلان خبر الإقالة، لأن النهاية كانت معلومة للطرفين.

تجمع بين الرجلين أكثر من علاقة مهنية وسياسية وفكرية، حيث تخرجا معا من المدرسة الوطنية للإدارة في السنغال، كما عملا أيضا معا في مديرية الضرائب، ومنها انطلق وعيهما السياسي في محاربة الفساد، وأسسا معا حزب "الوطنيون من أجل العمل والأخلاق والأخوة" (باستيف) عام 2014.

قبل ذلك كان سونكو -حينما أسس نقابة عمال الضرائب- حريصا على أن تضم رفاقه المقربين، وكان من بينهم ديوماي فاي، الشاب الأسود ذو الملامح الهادئة والصوت الخفيض، عكس زميله الطويل القامة والجهير الصوت وذي الملامح العنادية البارزة.

ورغم أن فاي لم يكن من الرعيل المؤسس إلا أنه سرعان ما التحق وتسنم سريعا مناصب قيادية مع مستوى عال من الولاء لمؤسسه سونكو صاحب الصوت الأكثر إثارة للصخب ضد نظام الرئيس السابق ماكي صال، وخلال هذه الفترة كانت شعارات وهتافات "ديوماي موي سونكو" (أي أن ديوماي هو سونكو) تهز شوارع السنغال، في تعبير عن التحالف الوثيق الذي جمع الرجلين وقدّمهما كوجه سياسي واحد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)