f 𝕏 W
بيض اصطناعي ينتج كتاكيت.. هل باتت عودة الطيور المنقرضة مسألة وقت؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيض اصطناعي ينتج كتاكيت.. هل باتت عودة الطيور المنقرضة مسألة وقت؟

النجاح في إنتاج كتاكيت من بيض اصطناعي خطوة غير مسبوقة لا تستهدف تطوير صناعة الدواجن، بل تمهد الطريق لإحياء كائنات طواها الانقراض.

لم يكن إعلان شركة " كولوسال بايوساينسز" الأمريكية، عن نجاحها في تفقيس 26 كتكوتا من بيض اصطناعيمجرد خبر عادي تناقلته وكالات الأنباء، فالأهمية المباشرة لهذا الإنجاز، أنه يكسر الحاجز البيولوجي لتكاثر الطيور مختبريا، وهو أمر لم يكن متاحا قبل ذلك، لكن التطبيقات المتوقعة تتعدى ذلك بكثير.

وحاول العلماء في الماضي تعديل أجنة الطيور، مثلما نجحوا في ذلك مع الثدييات، لكنهم وقفوا عاجزين أمام احتماء الطيور في حاضنتها الطبيعية، وهي البيضة، وبالتالي فإن النجاح في فك هذه الشفرة عبر ابتكار بيض اصطناعي مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد يمثل خطوة غير مسبوقة، لا تستهدف تطوير صناعة الدواجن، بل تمهد الطريق لإعادة هندسة التنوع البيولوجي للكوكب وإحياء كائنات طواها الانقراض، وهو الهدف الذي أُسِّست من أجله الشركة.

ويقول بن لام، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة، في تصريحات للجزيرة نت إن نظام البيضة الاصطناعية الخاص بهم، صمم في الأساس لمحاكاة وظائف التنفس والبنية لقشرة البيضة الطبيعية، وهو لا يزال منصة تجريبية وليس بديلا بيولوجيا كاملا لجميع وظائف بيضة الطيور الطبيعية".

ويشرح مكونات هذا النظام، والذي يتكون من هيكل خارجي مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، يحتوي على شبكة مسامية مصممة بدقة تسمح بتبادل الغازات بشكل متحكم فيه، ويمكن تصنيع هذا الهيكل الخارجي من مواد بوليمرية متوافقة حيويا أو من التيتانيوم، حسب التطبيق.

وتُبطن القشرة بشبكة غشائية مبتكرة قائمة على السيليكون، مصممة خصيصا لتنظيم نقل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون مع الحفاظ على الرطوبة المناسبة لنمو الجنين.

ويشير إلى أن هذا النظام الغشائي أظهر في الاختبارات، أداء يضاهي، بل ويتفوق في بعض الحالات، على أداء قشرة بيضة الدجاج الطبيعية، مما يوفر دعما تنفسيا فعالا لنمو وتطور الكتاكيت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)