نبعث بتهنئتنا القلبية إلى أشقائنا وأحبائنا وإخوتنا وشركائنا في الانتماء الإنساني والوطني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
نهنئكم من الأعماق ونتمنى لكم أعيادًا مجيدة، ملؤها الخير والبركة والنعمة.
نعيش في أوقات عصيبة وفي ظروف مأساوية، حيث إن أهلنا في غزة يعيشون الفقد والألم والحزن في كافة تفاصيل حياتهم، وهم محرومون من الاحتفال بالعيد، كما أنهم محرومون من أبسط مقومات الحياة التي يحتاجها كل إنسان.
المسيحيون في هذه الأرض وفي هذا المشرق يهنئون إخوتهم المسلمين بهذا العيد، مؤكدين معًا وسويًا أننا يجب أن نكون عائلة واحدة وأسرة واحدة، نابذين ورافضين أي خطاب هدفه إثارة الفتن وتقسيم المجتمعات ونشر الكراهية والعنصرية هنا وهناك.
في هذا الزمن انتشرت وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يبدو أن هدف بعضها الأساسي هو بث سموم الكراهية والعنصرية تجاه الإنسان وأخيه الإنسان، فتارة نسمع من يحرضون ومن يسيئون للرموز الدينية، وتارة أخرى نسمع من يستهزئون ويهينون رموزًا دينية لها مكانتها السامية.
المسيحي ليس مسيحيًا بقدر ما يعادي غيره، فالمسيحية تعلمنا المحبة والرحمة، كما أن المسلم ليس مسلمًا بقدر تشكيكه بالآخرين ودياناتهم.
💬 التعليقات (0)