دخل الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية حيّز التنفيذ، ليشمل الساحل الإيراني كله من أقصى الشرق حتى أقصى الغرب، في خطوة عسكرية تستهدف جميع السفن الخارجة من الموانئ الإيرانية أو المتوجهة إليها، وفقا للأوامر الصادرة عن قيادة القوات المركزية الأمريكية.
وبشأن الرد الإيراني المحتمل، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني إن إيران تمتلك منظومة صواريخ بحرية من طرازَي كروز ونور يصل مداها إلى 200 كيلومتر، قادرة على استهداف القطع البحرية الأمريكية في بحر العرب من عمق بري إيراني، مستدركا بأن هذه القطع مزوَّدة بمنظومات دفاعية متطورة، وأن ابتعادها عن الساحل يمنح وقتا أطول للاعتراض.
وأضاف أن التأثير العسكري الإيراني يبلغ ذروته داخل المضيق وليس في بحر العرب، إذ يتيح الوجود على الجزر الإستراتيجية سيطرة فعلية على حركة الملاحة في أضيق نقاط الاختناق.
وأوضح أن هذا الحصار يقسم الساحل الإيراني إلى 3 مناطق عملياتية مختلفة:
وخلال فقرة التحليل العسكري، دعا جوني إلى التمييز بين مهمتين مختلفتين تماما في طبيعتهما؛ مهمة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية ومنع الدخول والخروج، ومهمة فتح مضيق هرمز عبر إزالة الألغام والتحكم في الممر الملاحي.
ولكنه لفت إلى أن قدرة إيران على منع الحصار تبقى ضئيلة جدا، في حين تمتلك طهران نفوذا عسكريا أقوى بكثير في ملف إعاقة عمليات إزالة الألغام داخل المضيق.
💬 التعليقات (0)