أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة عيد الأضحى في مصليات مؤقتة وأفنية مكشوفة قرب ركام المنازل والمساجد المدمرة في قطاع غزة، في مشهد طغت عليه آثار الدمار وغياب أبسط مظاهر الفرح والعيد، بعد يوم دامٍ استشهد فيه 14 فلسطينيا جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.
وتوزع المصلون في مناطق متفرقة من القطاع، حيث أقيمت الصلاة في ساحات مفتوحة وعلى أنقاض أحياء سكنية دمرت بالكامل، وقرب المساجد المدمرة. وحرص المواطنون على أداء الشعيرة رغم المخاطر الأمنية، فيما بدت ملامح الحزن واضحة على الوجوه.
وحرص خطباء العيد على حث المواطنين على التكافل والتعاون وزيارة الأرحام وفق المستطاع واحتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى، والتأكيد أن التضحيات المبذولة في أكبر إبادة جماعية في العصر الحديث سيعوضها الله العوض الجميل والجبر.
#صور| صلاة عيد الأضحى على ركام مسجد الهدى المدمر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. pic.twitter.com/YViHtyvA33
وغابت مظاهر العيد التقليدية بشكل شبه كامل، إذ لم تتوفر الأضاحي نتيجة منع إدخالها من قوات الاحتلال وتدهور الأوضاع الاقتصادية وانقطاع سلاسل الإمداد، في وقت يتفاقم فيه شح الغذاء مع استمرار الحصار والتصعيد العسكري.
وعادت مؤشرات الجوع لتتصدر المشهد الإنساني، مع اعتماد آلاف الأسر على مساعدات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات.
💬 التعليقات (0)