ذكر تقرير حصري لوكالة رويترز أن مسؤولين كبارا في شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك يسعون لدفع وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) إلى زيادة المبالغ المدفوعة مقابل استخدام خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" التي توفرها الشركة.
يأتي ذلك في ظل أنباء عن تحقيق الطائرات المسيّرة الأمريكية الملغومة التي توجهها شبكة ستارلينك التابعة لإيلون ماسك مكاسب ملموسة في الحرب الأخيرة على إيران، وفق ما ذكرته الوكالة.
وأشارت الوكالة نقلا عن مصادرها إلى تنامي التوتر بين شركة "سبيس إكس" والبنتاغون بشأن أسعار استخدام خدمة "ستارلينك" في منظومة الطائرات المسيّرة الهجومية الملغومة المنخفضة التكلفة "لوكاس" في الأشهر القليلة الماضية.
و"لوكاس" هي نموذج أمريكي رخيص مشابه للطائرة المسيّرة الإيرانية "شاهد" التي يمكنها الدوران فوق منطقة الهدف قبل الانقضاض لتنفجر عند الاصطدام.
وتقول "سبيس إكس" إن الطائرات المسيّرة "لوكاس" تعمل في ظروف أقرب إلى فئة اشتراك الطيران لديها، لا إلى خدمة النقل البري أو التنقل الأقل سعرا، نقلا عن الوكالة.
وذكر أحد المصادر لرويترز أن مسؤولي البنتاغون قالوا إن السعر البالغ 25 ألف دولار، وهو رسوم شهرية، صُمم للطائرات وليس للطائرات المسيّرة الملغومة التي تستخدم اتصال "ستارلينك" لدقائق أو ساعات.
💬 التعليقات (0)