دخل رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ على خط الانتقادات الدولية المتزايدة لإسرائيل بسبب سياساتها في قطاع غزة والضفة الغربية، مما أثار تفاعلا بين المغردين الذين أثنى بعضهم على موقفه ورأوه دليلا على تغيُّر المزاج الدولي، في حين انتقده آخرون وقالوا إنه غير مؤثر على الأرض.
وبدأت الخلافات مع إسرائيل من إسبانيا ثم امتدت إلى الاتحاد الأوروبي، وصولا إلى تركيا التي دخلت تل أبيب في تراشق لفظي حاد معها.
ووفق حلقة (2026/4/13) من برنامج "شبكات"، فقد اندلع الخلاف الدبلوماسي بين كوريا والجنوبية وإسرائيل بعدما نشر ميونغ مقطع فيديو يعود إلى شهر سبتمبر/أيلول 2024.
ويُظهر المقطع جنودا من جيش الاحتلال وهم يلقون جثث 3 شبان فلسطينيين من فوق سطح بناية، حوصرت ضمن عملية عسكرية في بلدة قباطية بالضفة الغربية، قبل أن تقوم جرافات عسكرية بنقل الجثث. وقد حصد الفيديو 11 مليون مشاهدة.
بعد ذلك، نشر رئيس كوريا الجنوبية منشورا قال فيه إن البيت الأبيض وصف الحادثة حينئذ بأنها مقلقة للغاية، وإن مسؤوليين أمريكيين في الإدارة السابقة وصفوها بأنها "عمل شنيع وغير مقبول"، مضيفا أن السلطات العسكرية الإسرائيلية نفسها فتحت تحقيقا في الواقعة.
لكنَّ وزارة الخارجية الإسرائيلية عَدَّت تصريحات ميونغ "غير مقبولة وتستحق إدانة قوية". وقالت في بيان "لسبب غريب، اختار الرئيس لي جاي ميونغ نبش قصة من عام 2024، والاستشهاد بحساب مزيف قدَّمها بشكل خاطئ، وينشر معلومات مضللة وأكاذيب معادية لإسرائيل".
💬 التعليقات (0)