f 𝕏 W
مجتبى خامنئي في رسالة الحج: عهد القواعد الأمريكية انتهى وإسرائيل تقترب من زوالها

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجتبى خامنئي في رسالة الحج: عهد القواعد الأمريكية انتهى وإسرائيل تقترب من زوالها

وجه المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، رسالة سياسية ودينية موسعة بمناسبة انطلاق موسم الحج، دعا خلالها إلى ضرورة تجديد الموقف المعادي لكل من الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي. وأوضح خامنئي في رسالته التي بثتها منصاته الرسمية أن منطقة الشرق الأوسط تعبر حالياً نحو حقبة تاريخية مغايرة، مشدداً على أن الأراضي العربية والإسلامية لن تظل ساحات مفتوحة للقواعد العسكرية الأمريكية.

واستعرض المرشد الإيراني ما وصفه بجذور القوة في بلاده، معتبراً أن شعار 'الله أكبر' كان المحرك الأساسي لنجاحات الثورة الإيرانية وما يسمى بـ'جبهة المقاومة'. وأشار إلى أن هذا النهج هو الذي أدى لإسقاط نظام الشاه سابقاً، وصمود إيران في حروبها، وصولاً إلى المواجهات الراهنة التي تخوضها القوى المتحالفة مع طهران ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.

وفيما يخص مستقبل الاحتلال، جدد خامنئي تنبؤات سابقة تشير إلى أن الكيان الصهيوني يقترب من نهاية عمره الافتراضي، مؤكداً أنه لن يتمكن من البقاء خلال الـ25 عاماً القادمة. وربط هذه الرؤية بالتطورات الميدانية الأخيرة، معتبراً أن إسرائيل تعيش حالة من التآكل الداخلي والضغط الخارجي الذي يسرع من وتيرة انهيارها ككيان سياسي وعسكري.

وتطرق القائد الإيراني إلى الصراع العسكري المباشر وغير المباشر، موضحاً أن القوات الإيرانية وحلفاءها، لا سيما في لبنان، استطاعوا تسجيل ما وصفها بـ'انتصارات استراتيجية' على القدرات العسكرية الأمريكية والصهيونية. وأكد أن الاعتماد على التكنولوجيا العسكرية المتطورة، مثل الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، غير موازين القوى وجعل التفوق الغربي موضع تساؤل حقيقي.

كما شدد خامنئي على أن العد التنازلي للهيمنة الأمريكية قد بدأ فعلياً، حيث لم تعد واشنطن قادرة على إيجاد نقاط تمركز آمنة لممارسة نفوذها العسكري أو السياسي. وأضاف أن شعوب المنطقة استيقظت ولم تعد تقبل بأن تكون دروعاً حامية للمصالح الأمريكية، مما يفرض واقعاً جيوسياسياً جديداً يتطلب رحيل القوات الأجنبية عن المنطقة بشكل كامل.

وفي سياق الوحدة الإسلامية، دعا المرشد الحكومات والدول في العالم الإسلامي إلى تكثيف التعاون المشترك واستغلال القدرات الاقتصادية والجغرافية الهائلة التي تمتلكها المنطقة. ورأى أن هذا التكاتف هو السبيل الوحيد لرسم 'هندسة جديدة' لمستقبل الشرق الأوسط، بعيداً عن التدخلات الغربية التي تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي للدول المسلمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)