f 𝕏 W
 إعادة تعريف الإنسان بين الموت والعدالة

وكالة سوا

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

 إعادة تعريف الإنسان بين الموت والعدالة

مقال جمال زقوت ليست الحرب مجرد صراع على الأرض أو النفوذ أو خرائط السيطرة، بل هي لحظة انكشاف كبرى يُعاد فيها تعريف الإنسان نفسه

ليست الحرب مجرد صراع على الأرض أو النفوذ أو خرائط السيطرة، بل هي لحظة انكشاف كبرى يُعاد فيها تعريف الإنسان نفسه. في غزة ، حيث تتكثف المأساة إلى حدودها القصوى، لا تبدو الحرب حدثًا سياسيًا عابرًا، بل سؤالًا فلسفيًا مفتوحًا على مصير العالم؛ كيف يمكن للإنسان أن يظل إنسانًا في قلب هذا الانهيار؟ وما الذي يتبقى من العدالة حين يتسع القتل يوميًا، ويستمر بلا مساءلة؟

الإنسان أمام انهيار العدالة

في لحظة الخطر القصوى، لا يتعلق الأمر بتفسير تقني أو جيوسياسي، بل بمحاولة استعادة معنى يتفتت تحت ضغط الفقد المستمر. يتحوّل الإنسان هنا من فاعل في التاريخ إلى شاهد على انكساره، ومن ذات تصنع المعنى إلى ذات تتشبث ببقاياه الأخيرة. وفي هذا التحول، لا يغيب السؤال الأخلاقي، بل يتكثف؛ هل ما زال العالم قادرًا على التمييز بين ما العدالة وما يُفرض بالقوة الغاشمة؟

الحياة كحد أدنى: إعادة تعريف البقاء

في غزة، لم تعد الحياة تُقاس بمعاييرها الطبيعية أو الاجتماعية المعتادة. “الحياة الكريمة” تنضغط إلى حدودها القصوى"ماء، وغذاء، وخيمة، ولحظة أمان عابرة قد لا تأتي". ومع ذلك، لا تنطفئ الحياة، بل تُعاد صياغتها داخل الدمار ذاته. هنا، يغدو البقاء فعل مقاومة، لا بمعناه العسكري، بل بمعناه الوجودي، متمثلًا في الإصرار على الاستمرار رغم شروط المحو والابادة. تتحول الحياة نفسها إلى موقف أخلاقي، وإلى رفض ضمني لفكرة الفناء الكامل الذي يُراد فرضه كقدر.

القتل الجماعي: من الإحصاء إلى محو الإنسان

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)