تنفست الجماهير الأرجنتينية الصعداء، اليوم الثلاثاء، بعد أن كشف الفريق الطبي في نادي إنتر ميامي الأمريكي عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها نجم وقائد المنتخب الأرجنتيني، ليونيل ميسي، في مباراته الأخيرة بالدوري المحلي.
وأكدت الفحوصات أن الآلام التي يعاني منها تعزى إلى "حمل عضلي زائد"، مهدئة بذلك حالة الفزع والذعر التي سادت الأوساط الرياضية في بلاده.
وجاءت هذه الإصابة البدنية في توقيت حساس للغاية، حيث تفصلنا قُرابة أسبوعين فقط عن انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، والتي يخوضها منتخب "الألبيسيليستي" للدفاع عن لقبه كبطل للعالم.
ورغم هذا التوقيت الحرج، فإن التقرير الطبي لا يُتوقع أن يشكل صدمة تفجر خطط المدير الفني للمنتخب، ليونيل سكالوني، إذ بات مؤكداً أن صاحب القميص رقم "10" سيحافظ على مكانه في القائمة النهائية للبطولة.
وكانت وسائل الإعلام الرسمية لنادي إنتر ميامي، قد أعلنت نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها ميسي، مبيّنة أنه يعاني تحديدا من "حمل زائد في عضلة المأبض اليسرى" (isquiotibial izquierdo).
وجاء في بيان النادي الأمريكي: "بعد الخضوع لاختبارات طبية جديدة، يشير التشخيص الأولي إلى حمل زائد مرتبط بالإجهاد العضلي في عضلة المأبض اليسرى. المهلة الزمنية لعودته إلى النشاط البدني ستعتمد على تطوره السريري".
💬 التعليقات (0)