f 𝕏 W
لحوم أقل وعيديات رمزية.. الغلاء يغير ملامح احتفالات المصريين بعيد الأضحى

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لحوم أقل وعيديات رمزية.. الغلاء يغير ملامح احتفالات المصريين بعيد الأضحى

يغيّر غلاء السلع والخدمات ملامح عيد الأضحى في مصر، مع تقليص الأسر نفقات اللحوم والملابس والتنزه والعيديات، والبحث عن بدائل أقل تكلفة لمواجهة تراجع القدرة الشرائية.

القاهرة – تبدلت ملامح الاحتفال لدى كثير من الأسر المصرية بعيد الأضحى تحت ضغط غلاء السلع والخدمات، بعد أن فرضت الأزمة الاقتصادية واقعًا جديدًا دفع إلى تقليص نفقات الملابس الجديدة واللحوم والتنزه وحتى "العيديات" للتكيف مع تراجع القدرة الشرائية واتساع فجوة الدخل ومتطلبات المعيشة.

وبين لحوم تُشترى بالكيلو بدلًا من عدة كيلوغرامات، وعيديات (أوراق نقدية) رمزية بعد أن كانت سخية، وملابس عيد تؤجل من مناسبة إلى أخرى، تكشف شهادات مصريين من طبقات اجتماعية مختلفة كيف غيّرت الأزمة الاقتصادية الحالية شكل الاحتفال بعيد الأضحى، ودفعت كثيرين إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق والبحث عن بدائل أقل تكلفة.

في هذا السياق، يقول رافي شاكر، صحفي من محافظة الإسكندرية شمالي البلاد، إن كثيراً من عاداته الشرائية تغيرت خاصة في الأعياد والمناسبات، بسبب الأوضاع الاقتصادية وزيادات الأسعار.

ويوضح شاكر، الأب لطفل وطفلة في المرحلة الابتدائية، أنه كان يحرص كل عام على شراء ملابس العيد لكل الأسرة، سواء للأطفال، إضافة له ولزوجته، لكنه هذا العام، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الملابس، اضطر إلى الاكتفاء بملابس العيد للأطفال فقط.

يقول شاكر: "ثمة تفاصيل وبنود خاصة، سواء بطقوس الاحتفال بعيد الأضحى أو تلك المتعلقة بالحياة اليومية، تغيرت تحت وطأة تراجع القوة الشرائية للمرتب الذي أتقاضاه شهريًا، والارتفاعات الكبيرة في الأسعار".

وفي شأن لحوم العيد يضيف: "كنا نحرص كل عيد على شراء 5 كيلوغرامات من اللحوم قبل العيد، لكن هذا العام اكتفيت بشراء كيلوغرامين فقط بعدما وصل سعر كيلو اللحم البلدي إلى 500 جنيه (9.57 دولارات)".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)