استشهدت فلسطينية ووقع عدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال بناية سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة، وقالت تقارير إسرائيلية إن الحديث يدور عن محاولة اغتيال قائد كتائب القسام الجديد محمد عودة الذي خلف عز الدين الحداد الذي اغتيل بغارة في الحي نفسه قبل نحو أسبوعين.
وتواصل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ229 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، عبر عمليات قصف مدفعي وجوي، إلى جانب نسف منازل ومنشآت مدنية، واستهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء في مختلف مناطق القطاع.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد طفلة، صباح الثلاثاء، متأثرة بجراحها التي أُصيبت بها جراء غارات جوية استهدفت خيام النازحين في مواصي خانيونس، جنوبي القطاع، مساء الإثنين.
وفي سياق متصل، تعرضت المناطق الشرقية من مدينة خانيونس لقصف مدفعي إسرائيلي صباح اليوم، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية المتمركزة في محيط المنطقة.
كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيرانها في عرض بحر رفح جنوبي قطاع غزة، في حين أفادت مصادر محلية بإطلاق قنابل إنارة في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع خلال ساعات الفجر.
وذكرت المصادر أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت موقعًا قرب “بئر 19” في مواصي خانيونس، ما أدى إلى نجاته من قصف مباشر استهدف قوة من الشرطة الفلسطينية في المنطقة.
💬 التعليقات (0)