f 𝕏 W
من الغذاء إلى الأزياء.. صعود صيني غير متوقع كقوة عالمية للمنتجات الحلال

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الغذاء إلى الأزياء.. صعود صيني غير متوقع كقوة عالمية للمنتجات الحلال

ترصد الصحافة الصينية صعود بكين المفاجئ في صادرات المنتجات الحلال، مدفوعة بقوة التصنيع والتجارة الرقمية، رغم تحديات الاعتماد والمصداقية.

على خريطة اقتصاد عالمي تتداخل فيه أنماط الاستهلاك مع ضوابط المعتقدات، لم يعد "الحلال" مجرد خاتم توسم به السلع الغذائية، بل أصبح بوابة إستراتيجية تتسابق عبرها قوى اقتصادية صاعدة، من بينها الصين التي توسّع حضورها في الأسواق ذات الأغلبية المسلمة.

تناولت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست ظاهرة صعود الصين غير المتوقع كقوة عالمية رائدة في تصدير المنتجات الحلال وتحولها إلى لاعب رئيسي في هذا السوق العالمي، معتمدة على قدراتها التصنيعية الهائلة وشبكاتها اللوجستية وروابطها التجارية مع الدول ذات الأغلبية المسلمة.

وتوضح الصحيفة في تقريرها أنه بالنظر إلى وجود نحو 25 مليون مسلم في الصين، فإن الصناعة الحلال كانت تقليديا موجهة إلى الطلب المحلي، قبل أن يدفع توسع قنوات التوزيع التقليدية والرقمية وارتفاع الطلب لدى الشباب المسلمين حول العالم باتجاه التصدير.

الرئيس التنفيذي لمجموعة التسويق الاستهلاكي "هيليوس وورلدوايد" هامفري هو وصف الظاهرة بأنها مثيرة للاهتمام بحكم الكيفية التي أفرزت فيها سوقا محلية صغيرة نسبيا لاعبا ضخما في صادرات الحلال، رغم غياب قانون وطني موحّد ضابط للمعايير كما هو الحال في كثير من دول جنوب شرق آسيا.

بحسب بيانات شركة "دينار ستاندرد" التي تستند إليها الصحيفة، تصدّرت الصين في عام 2023 قائمة الدول المصدّرة إلى الدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بصادرات بلغت نحو 32.5 مليار دولار أمريكي، متقدمة على الهند (28.9 مليار دولار) والبرازيل (26.9 مليار دولار).

وتشمل تلك الصادرات المنتجات الغذائية، الملابس، مستحضرات التجميل، الأدوية، والمنتجات الإعلامية والترفيهية ضمن قطاع "اقتصاد الحلال" الذي قدّرت شركة "فروست آند سوليفان" قيمته المستقبلية بين 9.5 و10.5 تريليون دولار بحلول عام 2030.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)