f 𝕏 W
من محو الأمية إلى الصحافة الرقمية.. قصة منصة نسائية هزت الإعلام الهندي

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من محو الأمية إلى الصحافة الرقمية.. قصة منصة نسائية هزت الإعلام الهندي

تقرير يستعرض قصة منصة "خبر لاهاريا" الهندية، التي أسستها نساء ريفيات مهمشات لتحويل صحافة القرى إلى تجربة إعلامية رقمية وصلت إلى ملايين المتابعين.

في واحدة من أكثر التجارب الصحفية فرادة في الهند، تحولت صحيفة محلية صغيرة تصدر من قلب الريف إلى نموذج عالمي لصحافة النساء المهمشات، بعدما نجحت في كسر احتكار المدن والنخب للمجال الإعلامي، وفرضت حضورا مختلفا يقوم على نقل أصوات القرى والطبقات الفقيرة بلغتها اليومية ومن داخل واقعها الاجتماعي.

هذا ما تكشفه الصحفية مارينا رضوي في مقال نشرته مجلة جامعة كولومبيا للصحافة (Columbia Journalism Review)، استعرضت فيه كتاب "المراسلة الجيدة: مذكرات عن الصحافة في القرن الحادي والعشرين"، الذي يوثق تجربة منصة "خبر لاهاريا"، أول مؤسسة إخبارية رقمية محلية في الهند تدار بالكامل بواسطة نساء.

ويحكي الكتاب، الصادر عن دار "سايمون وشوستر" الهندية عام 2022، قصة منصة انطلقت من واحدة من أكثر المناطق فقرا وتهميشا في الهند، لتصبح لاحقا واحدة من أبرز التجارب الإعلامية النسوية والريفية في العالم الرقمي.

تأسست "خبر لاهاريا" عام 2002 في منطقة "بونديلخاند"، الواقعة شمال وسط الهند، وهي منطقة تعاني منذ عقود من الجفاف والفقر وضعف التنمية. لكن ما جعل التجربة مختلفة لم يكن فقط موقعها الجغرافي، بل طبيعة النساء اللواتي قدن المشروع؛ إذ تنتمي معظم الصحفيات إلى طبقات ومجتمعات مهمشة، وبعضهن دخلن عالم الصحافة دون أي تعليم جامعي أو تدريب مهني مسبق.

ورغم هذه الظروف، نجحت المنصة في بناء جمهور واسع يصل اليوم إلى نحو 5 ملايين شخص شهريا عبر المنصات الرقمية المختلفة، من خلال شبكة مراسلات تغطي 16 منطقة ريفية في ولايتي أوتار براديش وماديا براديش، وهي مناطق نادرا ما تحظى باهتمام وسائل الإعلام الهندية التقليدية.

ولفتت تجربة "خبر لاهاريا" أنظار العالم بعد عرض الفيلم الوثائقي "الكتابة بالنار"، المرشح لجائزة الأوسكار، والذي وثق عمل الصحفيات الريفيات وصراعاتهن اليومية داخل بيئة محافظة ومعقدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)