f 𝕏 W
نساء غزة يروين ما لا تقوله أرقام الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نساء غزة يروين ما لا تقوله أرقام الحرب

تدعو الباحثة الفلسطينية ألفت الكرد إلى الإصغاء لنساء غزة لفهم فظائع إسرائيل كما تُعاش يوميا: في الأمومة والجوع والخيمة والخصوصية والقدرة على إبقاء الحياة ممكنة.

لا تحتاج غزة إلى مزيد من الأرقام كي تثبت هول الكارثة، لكنها تحتاج إلى من يصغي إلى ما لا تقوله الأرقام وحدها: كيف تحاول أم إطعام أطفالها في الخيمة؟ كيف تعيش المرأة حملها بلا رعاية صحية، ورضاعتها بلا غذاء كافٍ، وخصوصيتها بلا ماء ولا مواد نظافة؟ وكيف يصبح البحث عن الطحين أو الحليب أو الحطب فعلا يوميا من أفعال النجاة؟

من هذا المنطلق، تأتي مقالة ألفت الكرد في صحيفة غارديان البريطانية بوصفها نداء لاختبار معنى الحرب من خلال أصوات النساء. فالكاتبة – وهي باحثة ميدانية في منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان في غزة – تروي أنها فقدت والدها وشقيقها وزوجته وابنتهما، ودُمّر منزلها في حي الشجاعية، ونزحت 6 مرات قبل أن تغادر غزة إلى مصر في أبريل/نيسان 2024. لكنها لا تقدم حكايتها بوصفها استثناء، بل بوصفها مرآة لواقع أوسع تعيشه نساء غزة تحت الحرب الإسرائيلية.

تقول الكرد إن فهم ما يجري في القطاع لا يكتمل بالنظر إلى النساء كفئة إضافية من الضحايا، بل بوصفهن في قلب معنى الإبادة؛ لأن تدمير حياتهن يعني تدمير القدرة اليومية على استمرار المجتمع: إطعام الأطفال، ورعايتهم، وحمايتهم، وصون ما تبقى من البيت والأسرة والكرامة.

ومن هنا يصبح الاستماع إلى شهاداتهن طريقا لفهم الفظائع كما تُعاش في تفاصيلها، لا كما تُختزل في نشرات الأخبار.

وتسرد الكاتبة شهادات جمعتها من نساء ما زلن في غزة ضمن تقرير عن النساء الفلسطينيات تحت الإبادة. من بينها قصة صفاء الفرماوي، التي قُتلت ابنتها غزل، ذات الـ15 عاما، عند مركز لتوزيع المساعدات في رفح، بينما كانت الأسرة تبحث عن الطعام في زمن المجاعة.

وفي شهادة أخرى، تتحدث أم عن اضطرار النساء إلى استخدام قطع قماش أو أجزاء من الملابس بدل الفوط الصحية، في تفصيل يكشف كيف يتحول انهيار شروط الحياة الأساسية إلى اعتداء يومي على الجسد والكرامة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)