f 𝕏 W
في غزة.. أضحى بلا أضاح وخيام لا يدخلها العيد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

في غزة.. أضحى بلا أضاح وخيام لا يدخلها العيد

تستقبل غزة عيد الأضحى الأول بعد إبادة استمرت نحو عامين، لكن جيوب الناس فارغة وأسعار البضائع مضاعفة، في وقت تغيب فيه شعيرة الأضحية نظرا لقلة الماشية التي طالتها الإبادة.

غزة- في موكب من المركبات الخاصة كانت عائلة بارود بكبارها وصغارها تتحرك في أعياد مضت، منذ ساعات الفجر تجوب شوارع مخيم الشاطئ، تمرّ على بيوت الأقارب، ثم تتشارك الأضحية التي تُقسَّم حصصاً بين أبناء العائلة.

يلتقطون في نهاية كل جولة صورة العائلة السنوية التي كانت طقساً ثابتاً يقومون به كل عيد ثم يرسلونها إلى أقربائهم في الخارج.

لكن اليوم في عيد غزة ما بعد الإبادة يجلس ولاء بارود أمام النسخة الأخيرة من تلك الصورة، يحملها بين يديه كذكرى وحيدة لزمن انقضى.

من بين 22 وجهاً ملؤوا الإطار، غاب 13، معظمهم من حملة الشهادات العليا الذين استشهدوا في استهدافات متتابعة طالت العائلة خلال حرب الإبادة التي قُتل فيها أكثر من 80 شهيداً.

وبينما كانت العائلة تتجمع في صورة واحدة، يتجمع ما تبقّى منها اليوم في عزاء شقيقهم بهاء بارود الذي استشهد قبل أيام في استهداف إسرائيلي، تاركاً العائلة في عيد يبدأ بعزائه، ويكتمل في المستشفى الذي لا يزال يرقد فيه ابنه المصاب.

يقول ولاء للجزيرة نت "لم تتوقف الحرب عن التهام أحبتنا، ولم نتوقع أبداً أن نفتح عزاء في هدنة"، ويختم: "نحن عالقون بين زمنين وغارقون في الذكريات الموجعة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)