أمد/ بيت لحم- تقرير حياة حمدان - إلى الجنوب من مدينة بيت لحم، تقع قرية جورة الشمعة التي يبلغ عدد سكانها نحو 2500 نسمة، حيث تستعد القرية لاستقبال عيد الأضحى المبارك وسط ظروف اقتصادية صعبة فرضتها الأوضاع السياسية الراهنة. وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على تحضيرات أصحاب المحال التجارية لاستقبال العيد، خاصة فيما يتعلق بالأضاحي وإقبال المواطنين على شراء الأغنام.
وسط القرية، تنتشر المحال التجارية على طول الطريق الرئيسي، إلا أن الحركة الشرائية هذا العام تبدو أضعف من المعتاد. محمد سعد، صاحب إحدى الملاحم في جورة الشمعة، يقول إن الأوضاع الاقتصادية سيئة جدا، وإن إقبال المواطنين على شراء الأضاحي أقل بكثير من المتوقع.
أما عبدالله أبو حماد، صاحب سوبرماركت في القرية، فيؤكد أن الحركة التجارية في يوم الوقفة، الذي كان يشهد عادة ازدحاما وتحضيرات كبيرة للعيد، باتت ضعيفة للغاية. ويضيف: " الناس اليوم لا تبحث عن أضحية، بل تبحث عن خمسين شيكل حتى تعيّد لأهلها وأطفالها، فمعظم الناس بلا عمل، والوضع المعيشي يزداد صعوبة".
ويشير أبو حماد إلى أن قرية جورة الشمعة تضم نحو خمس ملاحم، كانت تبيع في الأعوام السابقة ما يقارب 1200 رأس غنم خلال موسم العيد، بينما يشهد هذا العام تراجعا غير مسبوق حتى في شراء الدجاج.
من جانبه، يقول مربي الأغنام مصطفى حماد إن الإقبال على شراء الأضاحي أقل من العام الماضي، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين. وأوضح أن سعر كيلو لحم الأضاحي وصل إلى نحو 48 شيكلا، مشيرا إلى أن نسبة شراء الأضاحي هذا العام تراجعت بشكل ملحوظ مقارنة بالأعوام السابقة.
بدوره، يقول بهاء أبو شقرة، صاحب محل خضروات في القرية، إن حركة الأسواق:" ليست كما كانت في كل عام، الوضع مقبول لكن ليس بالمستوى المعتاد، والله يكون في عون الناس".
💬 التعليقات (0)