f 𝕏 W
"العيد فرحة".. اليمنيون يتحدون غلاء أسعار الأضاحي وضيق الحال

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"العيد فرحة".. اليمنيون يتحدون غلاء أسعار الأضاحي وضيق الحال

رغم الواقع الاقتصادي والاجتماعي الصعب، يصر اليمنيون على الفرح والاحتفال بعيد الأضحى المبارك وإدخال البهجة على أطفالهم بما تيسر من إمكانات، آملين أن تتبدل الأحوال إلى الأفضل في القريب العاجل.

صنعاء- يتقن اليمني الفرح لا الموت؛ ولهذا يبتكره مهما كانت الظروف. وبطبيعته، يبدو كائنا عصيا على الانكسار، لا تلويه الحروب، ولا قسوة الحياة قادرة على سلب روح البهجة من تفاصيله.

ومنذ القدم، كانت أدوات الحياة والنجاة من صنيعته، تتطور مع اختلاف الأزمات وتتكيف معها. واليوم، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وفي ظل غلاء معيشي غير مسبوق، تحول العيد من مناسبة للاحتفال المترف إلى اختبار حقيقي للقدرة على الصمود الإنساني، حيث يواجه اليمنيون أثقل الأزمات الاقتصادية بابتسامة متوارثة وأمل لا ينفد.

يقول المواطن أبو زكريا (45 عاما) للجزيرة نت: "الناس يقولوا عيد وأنا أُفجع، ما فيش معي لا أضحية ولا كسيت الصغار، لكن أهم شيء أقدر أوفر كسوتهم، يكفي أن يفرح عيالي". ورغم الظروف القاسية التي يعيشها اليمن ويعانيها أبو زكريا، إلا أنه متفائل بالحياة، حيث أضاف "نفرح بالحاصل، العافية كنز".

"أهم شيء العافية يا ولدي"، هذا هو الشعار الذي يرفعه اليمني في مواجهة الحزن وقسوة الظروف. منذ سنوات، وتحت وطأة الصراع المتواصل منذ أكثر من عقد، وانقطاع المرتبات الذي يدخل عامه الـ11، تحولت عبارة "العيد عيد العافية" إلى أيقونة شفهية يتداولها الناس لترميم انكساراتهم النفسية. ففي جوهرها، جدار حماية نفسي يتواسى به اليمنيون أمام عجز القدرة الشرائية عن ملاحقة أسعار الأضاحي أو كسوة الأطفال.

وبالنسبة للمجتمع اليمني، فالأولوية هي السلامة الجسدية والنفسية، ولمّ شمل الأسرة هو المكسب الحقيقي الذي لم تستطع الحرب مصادرته.

في هذا السياق، قالت الناشطة ضحى الأشعري، وهي من بنات منطقة التربة جنوب محافظة تعز، للجزيرة نت إن الناس لا يزالون يخرجون صباح العيد إلى المصليات في جماعات، رغم ما يثقل حياتهم من ظروف، وإن شعيرة الأضاحي تُقام بما تيسر، دون تكلف أو قدرة على مجاراة الأسعار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)