يوم 21 يناير/كانون الثاني 2025، انطلقت عملية "السور الحديدي" التي استهدف بها الاحتلال الإسرائيلي مخيمات شمالي الضفة الغربية ومن بينها مخيم جنين، الذي نزح منه ومن محيطه قسرا نحو 22 ألف شخص.
وعلى مدى نحو 16 شهرا، أحدثت قوات الاحتلال تغييرات واسعة في جغرافية هذا المخيم، وعملت على محو معالم فيه، بهدم نحو 300 مبنى سكني.
وبعد البعد القسري المؤلم عنه، سمحت سلطات الاحتلال لـ120 امرأة من نساء المخيم بالعودة إليه مدة ساعتين فقط، لتفقُّد منازلهن وإخراج محتوياتها أو ما تبقى منها.
جلبت بعض النساء حقائب سفر لعلَّهن ينجحن في جمع بعض الملابس التي نزحوا دون حملها، وقالت إحداهن إنها ستحرص على جلب ملابس والدها الشهيد الذي أعدِم برصاص قناص إسرائيلي أمام مدخل المنزل عام 2023.
ولم تنجح مُسنة عاشت في المخيم على مدى 40 عاما في استخراج سوى مصباح يُضاء بالزيت أهدتها إيّاه والدة زوجها يوم زفافها، رغم أنها دخلت لجلب صور أبنائها وشهاداتهم الأكاديمية لتنقلها إلى مكان النزوح.
💬 التعليقات (0)