شهدت العاصمة الأسترالية كانبرا، اليوم الثلاثاء، احتجاجا على تنكيل إسرائيل بناشطي "أسطول الصمود العالمي" الذين كانوا في طريقهم لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المنكوب جراء الإبادة والحصار.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الأسترالية، تجمع المحتجون أمام مبنى البرلمان للتنديد بالمعاملة التي تعرّض لها ناشطو "أسطول الصمود"، وتدخلت قوات الأمن لتفريق المحتجين، حيث أُخرجوا من مبنى البرلمان بالقوة.
ورددوا شعارات تطالب بفرض عقوبات على إسرائيل، واتهموا الحكومة الأسترالية بالتواطؤ في حرب الإبادة الجماعية بغزة.
قال مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في بيان إن كارني أبلغ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أمس الاثنين بأن نشطاء احتجزتهم إسرائيل تلقوا معاملة "مروّعة"، واصفا الوضع في غزة بأنه "كارثي".
وجاء في البيان "أكد رئيس الوزراء مجددا أن المعاملة المروعة للمدنيين، ومن بينهم مواطنون كنديون، على متن الأسطول الذي كان متجها إلى غزة غير مقبولة، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل".
وأضاف البيان أن كارني أبدى اعتراض كندا مجددا على التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني وعنف المستوطنين في الضفة الغربية والعنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
💬 التعليقات (0)