سلسلة من الانتكاسات الدبلوماسية والسياسية حدثت خلال الفترة الأخيرة لجيه دي فانس، وُصفت بأنها "إهانات غير مباشرة" في السياسة الخارجية الأمريكية وُجهت لنائب الرئيس الأمريكي.
بدأ الأمر مع فشل دعمه العلني والمباشر لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، حيث جاءت نتائج الانتخابات في المجر بعكس ما كان يأمله فانس، وكذلك بعكس توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحركة "ماغا"، وحلفائهم في أوروبا.
وتزامن هذا الإخفاق مع تطور دبلوماسي آخر أكثر تعقيدا، تمثل في تعثر المفاوضات بين الوفد الأمريكي برئاسة جيه دي فانس والوفد الإيراني في إسلام آباد، حيث لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى أي اتفاق.
هذا الفشل المزدوج، من بودابست إلى إسلام آباد، عزز الانطباع بأن تحركات فانس الخارجية لم تحقق النتائج المرجوة فقط، بل انتهت إلى تعزيز صورة التراجع السياسي بدلا من التأثير الفعال، وهو الذي كان يعول عليه لإيقاف حرب إيران التي كان معارضا لاندلاعها منذ البداية.
وقد شكلت الانتخابات المجرية الأخيرة -التي أسفرت عن هزيمة ساحقة لفيكتور أوربان- انتكاسة سياسية كبرى لحلفائه الدوليين، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
لكن فانس نائب الرئيس الأمريكي كان في الواجهة التي اعتبرها كثيرون مذلة، إذ جاءت هذه الهزيمة بعد زيارته إلى بودابست، حيث سعى إلى حشد الدعم لأوربان، في خطوة وُصفت لاحقا بأنها تدخل غير موفق في الشأن الأوروبي.
💬 التعليقات (0)