f 𝕏 W
 مسجد النبي صموئيل يواجه أخطر مراحل التهويد بعد قرار إسرائيلي بالاستيلاء على أراضيه ومحيطه

فلسطين الان

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

 مسجد النبي صموئيل يواجه أخطر مراحل التهويد بعد قرار إسرائيلي بالاستيلاء على أراضيه ومحيطه

في شمال غرب القدس المحتلة، وعلى تلةٍ تُشرف على المدينة وقراها، تقف قرية النبي صموئيل بوصفها واحدة من أكثر النماذج وضوحًا على سياسة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على توظيف الآثار والدين والقانون الاستعما

في شمال غرب القدس المحتلة، وعلى تلةٍ تُشرف على المدينة وقراها، تقف قرية النبي صموئيل بوصفها واحدة من أكثر النماذج وضوحًا على سياسة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على توظيف الآثار والدين والقانون الاستعماري لإعادة تشكيل الجغرافيا والهوية الفلسطينية، فما يجري في القرية منذ احتلال القدس عام 1967 لا يمكن قراءته باعتباره إجراءات تنظيمية أو مشاريع “تطوير مواقع أثرية”، بل هو مسار تهويدي متكامل يستهدف الأرض والرواية والسكان والمقدسات الإسلامية في آنٍ واحد.

ومؤخرًا، صعّدت سلطات الاحتلال هذا المسار بإصدار قرار جديد يقضي بالاستيلاء على نحو 109.79 دونمات من الأراضي الواقعة في محيط بلدتي النبي صموئيل وبيت إكسا، بذريعة “المصلحة العامة” و”تطوير موقع أثري”، في خطوة خطيرة تمتد – وفق نص القرار – إلى الأراضي المقام عليها مسجد النبي صموئيل التاريخي، بما يثير مخاوف حقيقية من استكمال السيطرة الإسرائيلية على المسجد ومحيطه بالكامل.

ويُعد مسجد النبي صموئيل من أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في محيط القدس، ويقع فوق موقع أثري تعود طبقاته الحضارية إلى فترات متعددة، بينما يحمل المبنى القائم طابعًا معماريًا إسلاميًا واضحًا، تعود أبرز ملامحه إلى الحقبة الأيوبية والمملوكية، ويضم المسجد مقامًا يُنسب للنبي صموئيل عليه السلام، وظلّ عبر قرون موقعًا دينيًا إسلاميًا مفتوحًا للمصلين والزوار. أخبار ذات صلة الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 7 دونمات في حي الجابريات بجنين الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 7 دونمات في منطقة الجابريات بجنين

غير أن الاحتلال الإسرائيلي عمل منذ عام 1967 على إعادة توظيف الموقع دينيًا وسياسيًا، مستندًا إلى رواية توراتية تدّعي وجود “قبر النبي صموئيل” في المكان، وبالتوازي مع ذلك، شرع الاحتلال بفرض وقائع ميدانية تدريجية داخل المسجد ومحيطه، بدأت بتقييد وصول الفلسطينيين إليه، ثم تحويل أجزاء منه إلى كنيس يهودي، وصولًا إلى تقليص المساحات المخصصة لصلاة المسلمين وحصرها في قاعة صغيرة فقط، بينما باتت غالبية مرافق الموقع خاضعة للسيطرة الإسرائيلية المباشرة.

وفي عام 1971، هدمت قوات الاحتلال معظم منازل قرية النبي صموئيل، وهجّرت سكانها بذريعة حماية “آثار نادرة”، رغم أن المواطنين الفلسطينيين عاشوا في القرية لمئات السنين بشكل متواصل، ولم يبقَ اليوم سوى نحو 300 فلسطيني يعيشون في ظروف قاسية ومعزولة، بعدما جرى اقتلاع القسم الأكبر من السكان الأصليين.

ولاحقًا، أعلنت سلطات الاحتلال عام 1995 المنطقة المحيطة بالقرية “حديقة قومية”، وصادرت آلاف الدونمات تحت هذا التصنيف، لتتحول القرية فعليًا إلى “قرية أسيرة داخل حديقة”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)