بين تصريحات إيرانية تنفي إغلاق مضيق هرمز، والواقع الذي يفرض شروطا جديدة، يمر الممر المائي الأهم في العالم بمنعطف خطير.
ويبدو أن طهران بدأت تفرض أمرا واقعا يؤكد أن عبور مضيق هرمز لن يكون مجانا بعد اليوم، لكنها ترفض تسمية ذلك "رسوما" وتعتبره "بدل خدمات".
ولم يأتِ التغيير في التسميات الإيرانية من فراغ، بل جاء بعد انتقادات دولية واسعة لهذا القرار، فالمقابل المالي الذي تطلبه طهران كان يُسمى في البداية "رسوم عبور آمن" بحسب مسؤولين إيرانيين، ثم تحول لاحقا إلى "بدل خدمات".
ووفق تقرير عمار طيبي للجزيرة، فإن الخارجية الإيرانية تبرر هذه الأموال بأنها تغطية لتكاليف تقدمها للسفن، وتشمل:
ولم تقتصر هذه الإجراءات على الجانب المالي؛ بل شملت إلزام السفن بالتنسيق المسبق والتسجيل للحصول على إذن عبور من قواتها المسلحة، عبر "هيئة مضيق الخليج" التي أسستها طهران.
كما أطلقت إيران خدمة تأمين لشركات الشحن مدعومة بعملة "البيتكوين" الرقمية، وسط توقعات حكومية بأن تدر هذه الإجراءات عوائد ضخمة تتراوح بين 5 و10 مليارات دولار سنويا.
💬 التعليقات (0)