f 𝕏 W
حدث لم يشهده السوريون منذ عقود.. ما أسباب فيضان الفرات المفاجئ؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حدث لم يشهده السوريون منذ عقود.. ما أسباب فيضان الفرات المفاجئ؟

في حدث تاريخي غير مسبوق منذ عام 1988، بدأت بوابات المفيض في سد الفرات بالانفتاح المتتابع بعد أن اقتربت البحيرة من امتلائها الكامل.

بعد جفاف قسري وتراجع حاد في مناسيب المياه عانى منه نهر الفرات لسنوات، يعود شريان الحياة في الشرق السوري ليفيض من جديد، وفي حدث تاريخي غير مسبوق منذ عام 1988، بدأت بوابات المفيض في سد الفرات بالانفتاح المتتابع بعد أن اقتربت البحيرة من امتلائها الكامل.

هذا المشهد الذي غاب عن عيون السوريين لنحو 36 عاما، لا يعكس فقط تحولا مفاجئا في الواقع المائي للمنطقة، بل يضع الإدارة الفنية للسد أمام مسؤولية حاسمة لإدارة هذه الوفرة المائية غير المتوقعة، فما أسباب ارتفاع منسوب المياه وكيف تعاملت السلطات مع ذلك؟

لم يكن مشهد تدفق المياه عبر بوابات سد الفرات وليد الصدفة، بل جاء نتاج تضافر عوامل مناخية وجغرافية استثنائية شهدها حوض النهر خلال الموسم الحالي، بعد سنوات طويلة من الانخفاض الحاد.

وفي هذا السياق، يوضح خبير السدود والموارد المائية عبد الرزاق العليوي لمنصة "سوريا الآن" الأبعاد الرقمية لهذه الوفرة قائلا: "نتيجة الأمطار الوفيرة التي هطلت هذا العام، كان نصيب بحيرات سد الفرات نحو 5 مليارات متر مكعب من المياه، وهو ما دفع بالمخزون إلى عتبة 97% من خزان الماء الأعظم في النهر".

ويضيف العليوي أن هذا الامتلاء شبه الكامل وضع المؤسسة العامة لسد الفرات أمام خيار فني اضطراري، تمثّل في رفع كمية الإطلاقات المائية لتتجاوز المخطط الطبيعي المقدر بـ290 مترا مكعبا في الثانية، لتصل كمية المياه الممررة حاليا إلى 800 متر مكعب في الثانية، مع توقعات تصاعدية بأن تبلغ العتبة الحرجة عند 1000 متر مكعب في الثانية، وهو ما يفسر فتح 3 من بوابات المفيض للسيطرة على هذه الموجة الفيضانية غير المعتادة.

ويقع سد الفرات -ويُسمى أيضا سد الطبقة- على نهر الفرات في مدينة الطبقة الواقعة على بُعد 50 كيلومترا غرب مدينة الرقة، ويبلغ طوله 4.5 كيلومترات، وعرضه من الأعلى 20 مترا وعند القاعدة 60 مترا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)