تتصدر مدينة بنت جبيل المشهد الميداني في جنوب لبنان، حيث يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما من 4 محاور في محاولة للسيطرة على المدينة الإستراتيجية قبل جولة المفاوضات المرتقبة، وفق محللين عسكريين.
ويرى الخبير العسكري العميد حسن جوني أن معركة بنت جبيل بالتحديد تُعَد "اختبار قوة" فاصلا بين حزب الله وإسرائيل.
وتسعى إسرائيل من خلال الهجوم على بنت جبيل إلى فرض واقع ميداني جديد يتمثل في إعادة إنشاء "حزام أمني" يمنع وصول المقاتلين إلى الحدود، في حين يراهن الحزب على حرب الكمائن داخل الأحياء السكنية والركام لتكبيد القوات المتقدمة خسائر بشرية تجبرها على التراجع، وفقا لجوني.
وبحسب الخريطة التفاعلية، فإن العمليات العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال تهدف إلى التوغل إلى عمق بنت جبيل عبر 4 محاور رئيسية:
وتكتسب المعركة رمزية خاصة لدى الطرفين، لا سيما مع تركيز الاحتلال على "الملعب البلدي" بالمدينة، الذي شهد خطاب "بيت العنكبوت" الشهير للأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله عام 2000، حيث تسعى إسرائيل لتحقيق نصر معنوي بجانب المكاسب التكتيكية.
وتُعرف مدينة بنت جبيل في لبنان بأنها "عاصمة المقاومة والتحرير"، لتاريخها الطويل في المقاومة ضد المحتلين بداية من الفرس إلى الإسرائيليين.
💬 التعليقات (0)