f 𝕏 W
كوريا الشمالية تستأنف تجاربها الصاروخية بإطلاق مقذوفات باليستية نحو البحر الأصفر

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كوريا الشمالية تستأنف تجاربها الصاروخية بإطلاق مقذوفات باليستية نحو البحر الأصفر

أعلن الجيش الكوري الجنوبي، اليوم الثلاثاء، عن رصد إطلاق كوريا الشمالية لعدد من المقذوفات العسكرية باتجاه البحر الأصفر، في خطوة تمثل عودة للتجارب الصاروخية المكثفة. وأوضحت مصادر عسكرية أن من بين هذه المقذوفات صاروخاً باليستياً قصير المدى، انطلق من منطقة تشونغجو في وقت مبكر من بعد الظهر، مما استدعى رفع حالة التأهب في المنطقة.

ووفقاً للبيانات الأولية الصادرة عن هيئة الأركان المشتركة في سيول، فإن المقذوفات سلكت مساراً باتجاه المياه الفاصلة بين شبه الجزيرة الكورية والصين، حيث حلقت لمسافة بلغت قرابة 80 كيلومتراً قبل سقوطها. وتجري الدوائر الاستخباراتية حالياً تحليلات دقيقة للوقوف على الخصائص التقنية لهذه الصواريخ ومدى تطورها مقارنة بالنسخ السابقة التي اختبرتها بيونغيانغ.

يأتي هذا التحرك العسكري بعد فترة هدوء نسبي استمرت نحو 37 يوماً، ليكون هذا الإطلاق هو الثامن من نوعه منذ مطلع العام الجاري. وتندرج هذه التجارب ضمن استراتيجية أعلنت عنها كوريا الشمالية مسبقاً تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والردعية، في ظل تصاعد التوترات السياسية مع جيرانها والقوى الدولية الكبرى.

وفي رد فعل فوري، أكدت القيادة العسكرية في سيول أنها تتابع الموقف عن كثب بالتنسيق الوثيق مع الحلفاء في واشنطن وطوكيو، مشددة على استمرارية تبادل البيانات الاستخباراتية اللحظية. كما رفعت القوات الكورية الجنوبية من وتيرة المراقبة واليقظة تحسباً لقيام الجانب الشمالي بأي عمليات إطلاق إضافية أو استفزازات حدودية محتملة.

على الصعيد السياسي، تعكس هذه التجارب إصرار بيونغيانغ على تطوير ترسانتها العسكرية رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها، حيث شملت اختباراتها الأخيرة أسلحة متطورة وقنابل عنقودية. وتزامن هذا التصعيد مع تصريحات رسمية سابقة وصفت فيها القيادة الشمالية جارتها الجنوبية بأنها الخصم الأكثر عداءً، مما يغلق الباب أمام محاولات التهدئة الدبلوماسية.

وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع أنباء عن تحركات دبلوماسية إقليمية معقدة، تشمل زيارات مرتقبة لمسؤولين صينيين إلى سيول لبحث ملف الاستقرار في شمال شرق آسيا. ومع ذلك، تظل التجارب الصاروخية المتكررة لبيونغيانغ العامل الأبرز في تحديد شكل التوازنات الأمنية، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)