في الأزمنة العادية، يمكن لأي مسؤول أن يبدو قائدًا.
تكفيه منصة، وبعض التصفيق، وعدسات الكاميرات، وجمهور يصفق بحكم العادة أو الخوف أو المصلحة.
لكن في الأزمنة الصعبة، حين تضيق الطرق، وتنكشف الوجوه، ويصبح الثبات أكثر كلفة من الانسحاب، هناك فقط يبدأ المعنى الحقيقي للقيادة.
القائد ليس لقبا تنظيميا، ولا رتبة إدارية، ولا مقعدًا في هيئة أو لجنة أو مؤسسة.
القائد حالة أخلاقية قبل أن يكون موقعا.
والقيادة ليست امتيازا يمنحه النظام الداخلي، بل امتحان وجودي طويل في الصبر والثبات وتحمل الخذلان دون...
💬 التعليقات (0)