شهدت العاصمة الأسترالية كانبيرا، احتجاجًا على تنكيل "إسرائيل" بناشطي "أسطول الصمود العالمي" الذين كانوا في طريقهم لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المنكوب جراء الإبادة والحصار.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الأسترالية، الثلاثاء، تجمع محتجون أمام مبنى البرلمان للتنديد بالمعاملة التي تعرض لها ناشطو "أسطول الصمود".
وردد المحتجون شعارات تطالب بفرض عقوبات على "إسرائيل"، متهمين الحكومة الأسترالية بالتواطؤ في الإبادة الجماعية بغزة.
وتدخلت قوات الأمن لتفريق المحتجين، حيث أُخرجوا من مبنى البرلمان بالقوة.
وفي 18 مايو/ أيار الجاري، هاجم جيش الاحتلال قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قاربًا، وعلى متنها 428 ناشطًا من 44 دولة.
وعقب ذلك نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مقطعًا مصورًا يظهر إشرافه على التنكيل بناشطي "أسطول الصمود".
💬 التعليقات (0)