حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من خطورة ما تشهده الضفة الغربية من هجمة ثلاثية سافرة من الاحتلال ومستوطنيه وخطط التوسع الاستعماري والضم الزاحف بسرعة، ما يؤدي إلى إعادة رسم جغرافية الضفة والانتشار السكاني فيها.
وقالت الجبهة، في بيان وصل وكالة "صفا"، اليوم الثلاثاء، إن هده الإجراءات تعزز قبضة الاحتلال والاستيطان، وتحشر السكان في الأماكن المغلقة، وتعجّل في إقامة المشروع الإسرائيلي الاستراتيجي المسمى "إسرائيل الكبرى"، وتقوّض الأساس المادي، الجغرافي والديمغرافي لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضافت الجبهة، أن ذلك يضاعف من خطورة ما يدور في الضفة الغربية ميدانياً، ويعزز من خطط ومشاريع غياب المواجهة الوطنية المؤطرة والمنتظمة، بالاستناد إلى استراتيجيات وخطط وطنية جامعة تستنهض عناصر القوة في صفوفنا، وتعزز إرادة المواجهة والصمود، وتتصدى للمشروع الإسرائيلي التهويدي في الضفة وفي القلب منها القدس.
وأكدت الجبهة، أن استمرار الأوضاع على ما هي عليه تنذر بخطر داهم، لا يمكن التغطية عليه بأي انشغالات هنا وهناك، ومشاريع فوقية لا تصبّ في تعزيز القدرة على المواجهة الميدانية والتصدي للمشروع الإسرائيلي.
وتابعت "أية مهمة أو قضية، مهما علا شأنها، ومهما بدت ذات أهمية، لا تعلو على الإطلاق على مهمة الدفاع عن الأرض وهويتها، والدفاع عن القدس ومكانتها في المشروع الوطني الفلسطيني عاصمة لدولة فلسطين".
وشددت الجبهة، على أهمية إخراج الحالة الوطنية من جمودها، والزج بكل القوى في مواجهة المشروع التهويدي للضفة الغربية والقدس.
💬 التعليقات (0)