قال المجلس الوطني الفلسطيني إن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة نحو 109.79 دونمًا من أراضي بلدة النبي صموئيل وبيت إكسا شمال غرب القدس، يشكل جريمة استيطانية مركبة.
وأوضح رئيس المجلس روحي فتوح في بيان يوم الثلاثاء، أن هذه الجريمة تهدف إلى تكريس التهويد وفرض سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن القرار يأتي في إطار مخطط ممنهج لإفراغ الأرض من سكانها الأصليين وطمس هويتها التاريخية والوطنية والدينية.
وأكد أن استخدام الاحتلال ذرائع "المصلحة العامة" و"تطوير المواقع الأثرية" ما هو إلا غطاء سياسي وقانوني للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع استيطانية بالقوة، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن استهداف أراضي النبي صموئيل وبيت إكسا، والمسجد القائم في الموقع الأثري، يكشف محاولات الاحتلال تزوير التاريخ وفرض رواية أحادية تقوم على الإقصاء ومحو الوجود الفلسطيني العربي الإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة.
وفي السياق، أدان فتوح العمل الاستفزازي الذي أقدم عليه أحد المستوطنين قرب دير الأرمن في البلدة القديمة من القدس المحتلة.
التعليقات (0)