f 𝕏 W
جدل في أوساط الاحتلال حول تغيير اسم 'الجيش' بعد إخفاق 'طوفان الأقصى'

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جدل في أوساط الاحتلال حول تغيير اسم 'الجيش' بعد إخفاق 'طوفان الأقصى'

لا تزال تداعيات الفشل الأمني والعسكري الإسرائيلي في التنبؤ بعملية 'طوفان الأقصى' تثير نقاشات حادة داخل أوساط الاحتلال. وشدد ضباط ومحللون على ضرورة إجراء مراجعة ذاتية عميقة داخل المؤسسة العسكرية لفهم أسباب الانهيار الذي حدث في السابع من أكتوبر الماضي.

وفي هذا السياق، برزت مطالبات سياسية وإعلامية تدعو إلى تغيير الاسم الرسمي للجيش، كخطوة رمزية تعكس تحولاً في العقيدة القتالية. واقترح أعضاء في الكنيست ومنتمون لأحزاب اليمين استبدال مسمى 'جيش الدفاع الإسرائيلي' بأسماء تحمل طابعاً أكثر هجومية.

وطالب عضو الكنيست أوشر شكاليم، من حزب 'الليكود' الحاكم، بتغيير الاسم إلى 'جيش إسرائيل' فقط، وحذف كلمة الدفاع. فيما ذهبت مقترحات إعلامية عبر القناة 14 العبرية إلى أبعد من ذلك، بالمطالبة بتسميته 'جيش إسرائيل الهجومي' لتعزيز الردع.

واعتبر الضابط المتقاعد أفيياد هومينير روزنبلوم، في مقال نشرته صحيفة 'يديعوت أحرنوت' أن هذه الدعوات ليست مجرد تلاعب بالألفاظ. وأوضح أن الهدف الحقيقي هو التعبير عن السخط تجاه ما يوصف بالسياسة الدفاعية المفرطة التي انتهجها الجيش قبل المواجهة الأخيرة.

وأشار روزنبلوم إلى أن البعض يحاول استنساخ نماذج دولية، مثلما جرى في الولايات المتحدة حين تم تغيير اسم وزارة الحرب إلى وزارة الدفاع. ومع ذلك، حذر الضابط من التسرع في تغيير 'الحمض النووي' للجيش دون فهم الأسباب التاريخية التي أدت لاختيار اسمه الحالي.

وبالعودة إلى جذور التأسيس قبل نحو 78 عاماً، يظهر التاريخ أن تسمية الجيش كانت محل خلاف كبير بين القادة الصهاينة الأوائل. ففي مايو 1948، وقع دافيد بن غوريون على أمر التأسيس وسط جدل وزاري حول الهوية العسكرية للدولة الناشئة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)