f 𝕏 W
ورقة بحثية: ربط إعمار غزة بنزع سلاح المقاومة يهدد السيادة الوطنية

وكالة صفا

سياسة منذ 22 أيام 5 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ورقة بحثية: ربط إعمار غزة بنزع سلاح المقاومة يهدد السيادة الوطنية

ورقة بحثية: ربط إعمار غزة بنزع سلاح المقاومة يهدد السيادة الوطنية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية ورقة بحثية جديدة تحذر من أن المقاربة الدولية لإعادة إعمار غزة تربط تمويل الإعمار بنزع سلاح المقاومة، مما يهدد السيادة الوطنية الفلسطينية. وتشير الورقة إلى أن القرار 2803 قد أسس لنموذج وصاية دولية، محذرة من تحول القضية الفلسطينية إلى ملف أمني-إنساني مدار دولياً. وتدعو الورقة إلى ربط إعادة الإعمار بالحقوق السياسية والسيادة الوطنية لمنع تحويل الترتيبات الانتقالية إلى واقع دائم.
أبرز النقاط

أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، اليوم الثلاثاء، ورقة بحثية جديدة للباحث إبراهيم الحواجري، بعنوان "غزة بين إعادة الإعمار وإعادة الهندسة السياسية: قراءة نقدية في إحاطة ملادينوف أمام مجلس الأمن".

وكشفت الورقة، أن المقاربة الدولية الراهنة لا تقتصر على إعادة إعمار غزة، بل تتجاوزها إلى إعادة صياغة البيئة السياسية والأمنية الفلسطينية، فقد ربطت إحاطة ملادينوف أمام مجلس الأمن في 21 مايو 2026، بين تدفق التمويل الدولي ونزع سلاح فصائل المقاومة، محذراً من أن الإعمار لن يبدأ ما لم تُوضَع الأسلحة جانباً.

وأشارت الدراسة إلى أن القرار 2803 الصادر في نوفمبر 2025، رسّخ نموذجاً غير مسبوق من الوصاية الدولية عبر "مجلس السلام"، ما ينذر بتحول القضية الفلسطينية من تحرر وطني إلى ملف أمني–إنساني مُدار دولياً.

كما رصدت الورقة أربعة مخاطر استراتيجية أبرزها: "تراجع سؤال السيادة، اختزال المقاومة في ملف أمني، فصل غزة عن المشروع الوطني، وإعادة تعريف الشرعية السياسية الفلسطينية".

وأكد المركز، أن هذه الورقة تأتي في إطار دوره البحثي والإعلامي لتقديم قراءة نقدية معمقة للتحولات الجارية، ودعوة إلى بناء رؤية وطنية موحدة تربط إعادة الإعمار بالحقوق السياسية والسيادة الوطنية، وتمنع تحويل الترتيبات الانتقالية إلى واقع دائم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)