أفادت مصادر إعلامية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى زيارة طبية مفاجئة، مساء الاثنين، إلى مستشفى هداسا عين كارم بمدينة القدس المحتلة. وبينما التزم مكتبه بالقول إن الزيارة كانت مخصصة لتلقي علاج روتيني للأسنان، إلا أن التوقيت أثار تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية حول حقيقة وضعه الصحي الحالي.
تأتي هذه التحركات الطبية بعد أيام قليلة من اعتراف نتنياهو الرسمي بإصابته بسرطان البروستاتا قبل نحو ثمانية عشر شهراً، حيث خضع لبروتوكول علاجي مكثف. وقد كشف نتنياهو عن هذه التفاصيل خلال إفادات طبية قدمها للمحكمة المركزية في تل أبيب، في إطار ملاحقته القضائية لصحفيين اتهمهم بنشر معلومات مضللة عن مرضه.
ووفقاً للتقارير الطبية التي عرضها نتنياهو، فقد تم اكتشاف بقعة سرطانية بحجم 8 مليمترات في البروستاتا عقب فحص بالرنين المغناطيسي أجري في أواخر عام 2024. وعلى إثر ذلك، خضع لخمس جلسات من العلاج الإشعاعي خلال شهري يناير وفبراير من عام 2026، مؤكداً أن الفحوصات الدورية اللاحقة أثبتت تعافيه التام من هذا الورم.
في سياق متصل، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بشكل قاطع الشائعات التي ترددت في أبريل 2024 حول إصابته بسرطان البنكرياس، واصفاً إياها بالادعاءات الكاذبة. وشدد في تصريحاته أمام القضاء على أن حالته الصحية مستقرة وتسمح له بممارسة مهامه، رغم إقراره المسبق بخضوعه لعملية زرع جهاز لمراقبة نبضات القلب في وقت سابق.
تثير هذه التطورات المتلاحقة حالة من الجدل داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث يطالب معارضون بمزيد من الشفافية حول التقارير الطبية الدورية لرئيس الحكومة. وتراقب الأوساط السياسية عن كثب أي تداعيات محتملة لهذه الحالة الصحية على المشهد السياسي العام، خاصة في ظل الضغوط التي يواجهها نتنياهو على جبهات متعددة.
💬 التعليقات (0)