f 𝕏 W
ترامب وإيران.. حين تكرر واشنطن أخطاء حروبها بالشرق الأوسط

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب وإيران.. حين تكرر واشنطن أخطاء حروبها بالشرق الأوسط

في مقال وول ستريت جورنال (Wall Street Journal)، يعتبر جيرارد بيكر أن ترمب يكرر أخطاء الرؤساء الأمريكيين في الشرق الأوسط، بشن حرب على إيران بتقديرات خاطئة، لينتهي إلى اتفاق يهدف للخروج من مأزق إستراتيجي دون تحقيق نصر حاسم.

في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال، يرى الكاتب جيرار بيكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كرر أخطاء أسلافه في الشرق الأوسط رغم إدراكه المسبق لعواقب الحروب الطويلة، معتبرا أن الاتفاق المرتقب مع إيران ليس انتصارا بقدر ما هو محاولة أمريكية للخروج من مأزق إستراتيجي مكلف.

ويقول بيكر إن إدارة ترمب لم تكن تملك خيارات جيدة منذ بدء الحرب على إيران، موضحا أن أقصى ما يمكن أن تحققه التسوية المرتقبة هو إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب: فتح مضيق هرمز واستئناف التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكن مع نظام إيراني "أضعف تكتيكيا وأقوى إستراتيجيا".

ويشير الكاتب إلى أن إدارة ترمب دخلت المواجهة وهي تعتقد أن الضغط العسكري والحصار سيؤديان خلال أسابيع إلى "استسلام غير مشروط" لطهران، غير أن التقديرات الأمريكية أخطأت، بحسب المقال، في فهم قدرات إيران الدفاعية واستعدادها لتحمل الخسائر من أجل بقاء النظام.

ويرى بيكر أن هذا النمط ليس جديدا في السياسة الأمريكية، بل يتكرر منذ عقود في حروب الشرق الأوسط، حيث تبالغ واشنطن في تقدير قوتها العسكرية وقدرتها على حسم النزاعات بسرعة، بينما تقلل من قدرة خصومها على الصمود والمقاومة.

وبحسب المقال، فإن العودة إلى التصعيد العسكري لم تكن خيارا واقعيا، لأن أي محاولة لحسم الصراع بالقوة كانت ستتطلب حربا واسعة النطاق تشمل عمليات بحرية ممتدة في الخليج، وإنزالا بريا، ونشرا كبيرا للقوات الأمريكية لتدمير البنية النووية الإيرانية وتأمينها.

ويضيف الكاتب أن مثل هذه الحرب كانت ستعني مواجهة دولة يفوق عدد سكانها مجموع سكان العراق وأفغانستان، مع قيادة سياسية وعسكرية مستعدة "للقتال حتى النهاية"، الأمر الذي كان سيؤدي إلى خسائر بشرية ومادية لا يقبلها الرأي العام الأمريكي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)