f 𝕏 W
ضربات أمريكية عند هرمز تختبر الهدنة مع إيران.. ومسار الدوحة أمام معادلة الأمن والملاحة والأموال المجمدة

وكالة قدس نت

ميديا منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ضربات أمريكية عند هرمز تختبر الهدنة مع إيران.. ومسار الدوحة أمام معادلة الأمن والملاحة والأموال المجمدة

تصاعد التوتر مجدداً في جنوب إيران ومضيق هرمز، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” الثلاثاء 26 مايو/أيار 2026 تنفيذ ضربات قالت إنها جاءت “دفاعاً عن النفس”، في وقت أكدت فيه وسائل إعلام إيران

تصاعد التوتر مجدداً في جنوب إيران ومضيق هرمز، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” الثلاثاء 26 مايو/أيار 2026 تنفيذ ضربات قالت إنها جاءت “دفاعاً عن النفس”، في وقت أكدت فيه وسائل إعلام إيرانية سقوط قتلى جراء هجوم استهدف قوارب قرب جزيرة لارك، بالتزامن مع استمرار اتصالات دبلوماسية في الدوحة لمحاولة تثبيت وقف إطلاق النار وبلورة تفاهم أوسع بين واشنطن وطهران.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها نفذت، الاثنين، ضربات في جنوب إيران ضد أهداف شملت زوارق حاولت زرع ألغام ومنصات إطلاق صواريخ، موضحة أن العملية هدفت إلى حماية القوات الأمريكية من تهديدات من جانب القوات الإيرانية. ونقلت رويترز عن المتحدث باسم سنتكوم، الكابتن تيم هوكينز، أن القيادة “تواصل الدفاع عن قواتها مع ضبط النفس خلال وقف إطلاق النار المستمر”.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، جاءت الضربات في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات مع إيران “تسير بشكل جيد”، ما عكس هشاشة المسار المزدوج بين العمل العسكري المحدود والتحركات السياسية الرامية إلى منع عودة الحرب إلى مستوى أوسع. وأشارت الوكالة إلى أن التفاصيل المتعلقة بطبيعة التهديدات الإيرانية وانعكاساتها على التفاوض لم تكن واضحة بصورة كاملة.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة فارس نقلاً عن التلفزيون الإيراني، بأن “مقاتلات أمريكية صهيونية” هاجمت قوارب إيرانية جنوب جزيرة لارك في مضيق هرمز، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، مع الإشارة إلى أن العدد الإجمالي للقتلى لم يتضح بعد. وتكتسب جزيرة لارك أهمية حساسة لوقوعها في قلب مضيق هرمز، قرب المسارات البحرية التي تمر عبرها السفن في واحد من أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة والتجارة العالمية.

وتزامنت هذه التطورات مع سماع دوي انفجارات في بندر عباس ومناطق قريبة من سيريك وجاسك، غير أن روايات إيرانية تحدثت عن احتمال ارتباط بعضها بعمليات تفكيك وتدمير ذخائر غير منفجرة في محيط بندر عباس. كما نقلت قناة الجزيرة عن مراسلها في طهران أن هجوم لارك وقع فجر الاثنين، بينما سُمعت انفجارات بندر عباس والمدن المجاورة لاحقاً، ما يعني أن الحديث يدور عن حدثين منفصلين وفق المعطيات المتاحة.

سياسياً، لا تبدو الضربات الأمريكية، وفق الرواية الأمريكية، إعلاناً بانهيار وقف إطلاق النار، لكنها تمثل اختباراً عملياً لحدود التهدئة. فالولايات المتحدة تؤكد أنها تتحرك دفاعياً لحماية قواتها، بينما تنظر طهران إلى الضربات باعتبارها اعتداءً يفاقم الشكوك المحيطة بنوايا واشنطن، خصوصاً مع استمرار الخلافات حول مضيق هرمز والبرنامج النووي والعقوبات والأموال الإيرانية المجمدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)