رهن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، نجاح المسار التفاوضي مع طهران بالوصول إلى صيغة وصفها بـ "العظيمة والهادفة"، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية لن تقبل بأنصاف الحلول في هذا الملف الشائك. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة ترقباً حذراً لنتائج الحراك الدبلوماسي المستمر منذ ثلاثة أشهر، وسط تأكيدات من واشنطن بأن كافة الخيارات تظل مطروحة في حال فشل المسار السياسي.
وفي سياق متصل، كشف ترامب عن رؤية إقليمية أوسع تربط بين الملف الإيراني وتوسيع دائرة التطبيع في المنطقة، حيث أشار إلى أنه وجه دعوات رسمية لكل من قطر والإمارات ومصر والأردن وباكستان للانخراط في "اتفاقيات أبراهام". واعتبر الرئيس الأمريكي أن انضمام هذه الدول سيمثل ركيزة أساسية ضمن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لضمان استقرار المنطقة والوصول إلى تفاهمات نهائية مع الجانب الإيراني.
من جانبه، عزز وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هذا التوجه، مشيراً إلى أن واشنطن تضع إيران أمام خيارين؛ إما التوقيع على اتفاق يلبي المعايير الأمريكية الصارمة، أو الاستعداد لتعامل من نوع آخر. ورغم نبرة التحذير، وصف ترامب سير المفاوضات الحالية بأنها "تمضي بشكل جيد"، معرباً عن اعتقاده بأن الدول المدعوة لتوسيع الاتفاقيات ستجد في انضمام إيران مستقبلاً إلى هذا المسار قيمة مضافة للاستقرار الإقليمي.
💬 التعليقات (0)