أعلن القصر الملكي في الدنمارك، مساء الإثنين، عن نقل الملكة السابقة مارغريتي إلى مستشفى ريغشوسبيتاليت في العاصمة كوبنهاغن لتلقي العلاج. وجاء هذا الإجراء الطبي الطارئ بعد تعرض الملكة البالغة من العمر 86 عاماً لحادث سقوط داخل مقر إقامتها، مما تسبب لها بآلام حادة استدعت تدخلاً طبياً فورياً.
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن القصر، فقد أظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة وصور الأشعة المقطعية وجود تجمع دموي كبير في منطقة الورك. وأشار الأطباء إلى أن هذه الإصابة ناتجة بشكل مباشر عن قوة الارتطام بالأرض، مؤكدين في الوقت ذاته أن الوضع الصحي العام للملكة مستقر ولا يدعو للقلق الشديد في الوقت الراهن.
ومن المتوقع أن تمكث الملكة السابقة، التي تحظى بمكانة رمزية وشعبية كبيرة، في المستشفى لعدة أيام تحت المراقبة الطبية المستمرة. ويهدف هذا البقاء إلى ضمان امتصاص التجمع الدموي ومتابعة استجابة جسدها للعلاج، خاصة وأنها كانت قد غادرت المستشفى قبل فترة وجيزة عقب إجراء عملية جراحية أخرى.
يُذكر أن الملكة مارغريتي كانت قد فاجأت العالم بتنازلها عن العرش قبل نحو عامين لصالح ابنها البكر، الملك فريدريك العاشر، بعد عقود من الجلوس على سدة الحكم. وجاء قرار التنحي آنذاك مدفوعاً بتراجع حالتها الصحية، لا سيما بعد خضوعها لعملية جراحية معقدة في الظهر خلال عام 2023 أثرت على قدرتها على أداء مهامها الرسمية.
وتواجه الملكة السابقة سلسلة من التحديات الصحية مؤخراً، حيث خضعت في منتصف شهر مايو الجاري لعملية توسيع للشريان التاجي في القلب. ورغم هذه الوعكات المتلاحقة، يصف المقربون من القصر الملكة بأنها تمتلك إرادة قوية، مشيرين إلى أن جهود تحديث النظام الملكي التي قادتها جعلتها واحدة من أكثر الشخصيات احتراماً في الدول الإسكندنافية.
💬 التعليقات (0)