f 𝕏 W
بين مقصلة التجريد وأنياب الحرب.. غزة ترفض الانتحار وتسجل فصل القلق الأخير

فلسطين الان

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين مقصلة التجريد وأنياب الحرب.. غزة ترفض الانتحار وتسجل فصل القلق الأخير

يعيش قطاع غزة في هذه الأيام حالة من الترقب المشوب بالحذر والقلق الوجودي، حيث تخيم أشباح الحرب مجدداً على سمائه الملبدة بغيوم التوترات السياسية والميدانية. وتأتي هذه الموجة من المخاوف في ظل تصاعد ا

يعيش قطاع غزة في هذه الأيام حالة من الترقب المشوب بالحذر والقلق الوجودي، حيث تخيم أشباح الحرب مجدداً على سمائه الملبدة بغيوم التوترات السياسية والميدانية.

وتأتي هذه الموجة من المخاوف في ظل تصاعد الحديث عن اشتراط الاحتلال الإسرائيلي "نزع سلاح المقاومة" كشرط أساسي لاستمرار التهدئة أو البدء في عمليات إعادة الإعمار، وهو ما تعتبره الحاضنة الشعبية والقوى الوطنية بمثابة "انتحار سياسي وأمني" يترك غزة بلا حماية أمام غطرسة المستوطنين وآلة الحرب التي لم تتوقف انتهاكاتها اليومية رغم اتفاقات وقف إطلاق النار.

إن التهرب الإسرائيلي الواضح من تنفيذ الاستحقاقات الإنسانية والسياسية للاتفاقات المبرمة، يضع المواطن الفلسطيني في مواجهة خيارات أحلاها مرّ؛ فإما القبول بواقع مشوه يسلبه أدوات دفاعه، أو العودة لمربع الصراع الدامي الذي لم تندمل جراحه بعد. أخبار ذات صلة "قانون الإعدام".. مقصلة الاحتلال الجديدة ورهان الدم في زنازين الموت تراجع منظومات الاعتراض الإسرائيلية بشكل كبير خلال الأسبوع الأخير من الحرب

سلاح المقاومة "صمام الأمان"..

وأكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في أحدث ظهور له، أن طرح ملف "نزع سلاح المقاومة" هو سعي "مفضوح" من قبل الاحتلال لمواصلة عمليات الإبادة والقتل بحق الشعب الفلسطيني دون رادع. ووصف هذه الطروحات بأنها محاولة لانتزاع ما عجز العدو عن تحقيقه في الميدان العسكري عبر آلاف الأطنان من المتفجرات.

وشدد أبو عبيدة على أن سلاح المقاومة هو "صمام الأمان" الوحيد الذي يمتلكه الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الذي لا يحترم العهود ولا المواثيق، مشيراً إلى أن المقاومة لن تقبل بأي مساومة على حقها في الدفاع عن أرضها ومقدساتها، وأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)