f 𝕏 W
نسوة بميدان غزة لإنقاذ حضارة 5000 عام تعرّضت للتدمير 46 مرة

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

نسوة بميدان غزة لإنقاذ حضارة 5000 عام تعرّضت للتدمير 46 مرة

على التلة الشرقية -فيما سيُعرف لاحقا بحي الشجاعية- كان الحراس يتسمّرون في مواقعهم على تلة المنطار، كنقطة عينٍ مرتفعة تراقب الأخطار المحدقة المقتربة من تخوم البلدة.

كانت محاطة بسورٍ شاهق يناهز ارتفاعه 30 مترا عن سطح الأرض، تتوزع عليه 8 بوابات تُفتح مع شروق الشمس وتُغلق عند الغروب.

وقبل أكثر من 3500 عام وردت في السجلات كمحطة إستراتيجية على طريق القوافل، حيث تتقاطع أفريقيا بآسيا، وتلتقي التجارة بالحضارات، فغدت مدينةً صاغها موقعها الاستثنائي وفرض حضورها عبر الزمن.

هذه غزة التي لم تكن يوما عابرة في سجلّ التاريخ أو الجغرافيا، بل امتدت نشأتها إلى أكثر من 5000 عام، كنقطة راسخة في قلب التحوّلات الكبرى.

وعلى التلّة الشرقية -فيما سيُعرف لاحقا بحي الشجاعية– كان الحراس يتسمّرون في مواقعهم على تلة المنطار، كنقطة عينٍ مرتفعة تراقب الأخطار المحدقة المقتربة من تخوم البلدة.

هذا الموقع الاستثنائي جعلها هدفا للقوى المتعاقبة، حيث تناوبت عليها الحضارات إمبراطورية بعد أخرى، تركت كل منها طبقة من العمران، والذاكرة، والركام التاريخي.

ورغم أنها دُمّرت نحو 46 مرة عبر تاريخها الطويل، فإنها كانت في كل مرة تعيد بناء نفسها. إلا أن ما تعرضت له في الإبادة الأخيرة -وفق مؤرخين- يختلف عمّا سبق، إذ لم يكن مجرد تدميرٍ للعمران، بل محاولة لاجتثاث الذاكرة وسردية المكان الممتدة منذ آلاف السنين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)