f 𝕏 W
محلل إسرائيلي: وعود نتنياهو بالنصر تتبخر أمام 'انسحاب أمريكي' واتفاق وشيك مع إيران

جريدة القدس

سياسة منذ 52 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محلل إسرائيلي: وعود نتنياهو بالنصر تتبخر أمام 'انسحاب أمريكي' واتفاق وشيك مع إيران

يرى المحلل العسكري الإسرائيلي البارز، عاموس هرئيل أن الوعود البراقة التي قطعها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتحقيق نصر حاسم في المواجهة مع إيران وحلفائها، باتت تصطدم بواقع سياسي مغاير تماماً. وأوضح هرئيل في قراءته للمشهد أن التوجه الأمريكي نحو إبرام اتفاق جديد مع طهران يمثل تراجعاً كبيراً في قدرة تل أبيب على التأثير في قرارات واشنطن السيادية.

وأشار هرئيل إلى أن هذا الاتفاق، في حال إتمامه، سيمثل انسحاباً أمريكياً تكتيكياً من حالة الصراع المباشر في منطقة الخليج، وهو ما يتناقض جذرياً مع استراتيجية 'الضغط الأقصى' التي روج لها نتنياهو لسنوات. واعتبر أن النفوذ الذي كان يتمتع به رئيس الوزراء الإسرائيلي على إدارة دونالد ترامب قد تآكل بشكل ملحوظ أمام المصالح الأمريكية البراغماتية.

وبحسب التحليل، فإن بنود الاتفاق المسربة تشير إلى التركيز فقط على ضبط البرنامج النووي الإيراني، مع تجاهل ملفات حساسة أخرى كانت إسرائيل تصر على إدراجها. ومن أبرز هذه الملفات تطوير الصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعم الفصائل المسلحة في الشرق الأوسط، وهو ما يجعل الاتفاق منقوصاً من وجهة النظر الأمنية الإسرائيلية.

واستذكر هرئيل حقبة عام 2015 حين ألقى نتنياهو خطابه الشهير في الكونغرس لمعارضة اتفاق أوباما، مؤكداً أن نجاحه اللاحق في إقناع ترامب بالانسحاب عام 2018 لم يؤدِ إلى النتائج المرجوة. فبدلاً من انهيار النظام الإيراني، بدأت طهران عملية تكثيف لتخصيب اليورانيوم حتى وصلت إلى مستويات مقلقة بلغت 60% وبمخزون يتجاوز 440 كيلوغراماً.

وتطرق المحلل إلى التحولات في موقف ترامب، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي أصيب بخيبة أمل عندما طال أمد المواجهة العسكرية في الخليج ولم تنتهِ في غضون أيام كما كان يتوقع. وأوضح أن التهديد الإيراني الجدي بإغلاق مضيق هرمز وتعطيل إمدادات النفط العالمية دفع الإدارة الأمريكية للبحث عن مخرج دبلوماسي سريع.

ويعتقد هرئيل أن إصرار طهران في المفاوضات، مقابل ما وصفه بـ'التهديدات الأمريكية الجوفاء'، أدى في النهاية إلى صياغة اتفاق يتضمن تنازلات مؤلمة للجانب الإسرائيلي. ويبدو أن ترامب، الذي يواجه ضغوطاً داخلية وتراجعاً في شعبيته، قرر حسم أمره والابتعاد عن خيار التصعيد العسكري الذي لا يحظى بدعم حلفائه في المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)