f 𝕏 W
"سفاري سراييفو" مجددا.. ألمانيا تقتفي أثر "صيادي البشر" والنمسا تحقق

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"سفاري سراييفو" مجددا.. ألمانيا تقتفي أثر "صيادي البشر" والنمسا تحقق

يستجوب القضاء الإيطالي 4 أشخاص متهمين في قضية "سفاري سراييفو"، في إطار تحقيقات مع أثرياء أوروبيين متهمين بقتل البشر مقابل المال في عاصمة البوسنة والهرسك بين عامي 1992 و1996،

يستجوب الادعاء الإيطالي أربعة متهمين بالمشاركة في ما بات يسمى "سياحة القتل" في سراييفو أثناء حصارها قبل عقود، بعد أن فضح كاتب إيطالي القضية، مما يجعل ألمانيا والنمسا وسويسرا مطالبة بالتحقيق في مشاركة رعايا لها في "رحلات القتل" هذه.

و"معظم الجناة كانوا يعودون إلى عوائلهم كآباء صالحين بعد نهاية أسبوع أشبه بفيلم رعب أمريكي ويواصلون حياة طبيعية" (…) كانوا يشغلون مناصب رفيعة في حياتهم اليومية ويدفعون مقدما لقاء قنص البشر، وكأن المسألة تتعلق بلعبة فيديو".

هكذا قال القاضي الإيطالي المتقاعد غيدو سالفيني في مقابلة تلفزيونية، من ضمن مقابلات كثيرة بدأت قنوات إيطالية تبثها بعد الكشف عن الخيوط الأولى لما بات يسمى "سياحة القتل" أو "سفاري سراييفو".

وذكر سالفيني كيف كان أثرياء أوروبيون، غالبا من إيطاليا وفرنسا وبلجيكا يشاركون في "رحلات سياحية"، تنظمها قوات البوسنة خلال حصارها مدينة سراييفو بين عامي 1992 و1996 أثناء حرب البوسنة.

كان هدف هذه "الرحلات" محددا، فهي لم تكن للاستجمام في التلال المحيطة بمدينة محاصرة، بل بغرض قنص البشر مقابل المال، ولكن ليس أي بشر، بل أتباع دين محدد، أو كما اعترف أحد المتهمين وهو صياد هاوٍ من إقليم بيدمونت بشمال غرب إيطاليا قائلا "قتلتهم لأنني أكره المسلمين".

ووصفت المجلة الألمانية "دير شبيغل" وصول المتهمين إلى قصر العدل في المدينة الإيطالية بالقول "بناية ضخمة من الرخام الأبيض تتصدر واجهتها عبارة تحث على العيش بشرف وعدم إيذاء الآخرين. دخلوا المبنى محاولين إخفاء وجوههم هربا من الكاميرات".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)